تقرير لـ"السجون": معدل حراسة جد مقلق وموارد محدودة ومالية 2022 لا تستجيب للتطلعات

13 نوفمبر 2021 - 16:00

عبرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن خيبة أملها من مشروع مالية 2022، محذرة من الوضع المقلق على مستوى الموارد البشرية لمواجهة التحديات.

وقال تقرير للمندوبية، إن الميزانية المرصودة للسجون لم تتضمن أي زيادة في عدد المناصب المالية (500 منصب مالي)، مقارنة بالسنة الماضية، مشيرا إلى أن ميزانية التسيير تشكل نسبة 89.51 في المائة من مجموع الغلاف المالي المرصود للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

وتمثل الاعتمادات الخاصة بنفقات الموظفين، 67.87 في المائة من مجموع الغلاف المالي المرصود للمندوبية العامة لإدارة السجون برسم ميزانية التسيير.

وترى المندوبية، أن “إحداث 500 منصب مالي برسم مشروع ميزانية 2022، لا يستجيب لتطلعات واحتياجات المندوبية، التي تواجهها حاليا عدة مشاكل فيما يخص تدبير الموارد البشرية”.

وتحدث التقرير عن “محدودية الموارد البشرية”، مضيفا، “يبلغ معدل التأطير بالمندوبية العامة لإدارة السجون موظفا لكل 14 سجين، بينما يناهز هذا المعدل موظفا لكل 3 سجناء في معظم الدول الأوربية”.

وأضاف المصدر ذاته، “تعتبر أجور الموظفين في قطاع السجون، الأدنى مقارنة بالقطاعات الأمنية المماثلة، مما يؤثر سلبا على مردودية الموظفين ويصيبهم بالإحباط”، مشيرا إلى أن “نظام الترقي غير محفز وغير ملائم لطبيعة العمل بالوسط السجني”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.