لهذه الأسباب انسحبت أول رئيسة لفريق الفتح الرياضي من منصبها

14/11/2021 - 11:30
لهذه الأسباب انسحبت أول رئيسة لفريق الفتح الرياضي من منصبها

غادرت نوال خليفة كرسي رئاسة الفتح الرياضي، بعد جلوسها عليه لمدة ثلاثة أشهر، وثلاثة أيام، مانحة إياه لصاحبه الأسبق، حمزة الحجوي، الذي غادره لصالح خليفة في وقت سابق، ليسدل الستار مبكرا على الأمر، الذي اعتبر سابقة في البطولة.

وكان تعيين نوال خليفة على رأس فريق الفتح الرياضي قد شكل سابقة في المشهد المغربي الرياضي، كونها أول رئيسة امرأة لفريق مغربي في البطولة الاحترافية في قسمها الاحترافي الأول، إلا أن هذه السابقة، التي تحدث عنها الكل لم يكتب لها أن تطول، بعدما قرر المكتب المديري للفتح برئاسة منير المجيدي تعيين الحجوي بدلا لها في كرسي الرئاسة.

ولعل فشل نوال خليفة في تدبير شؤون الفريق هو ما عجل رحيلها عن كرسي الرئاسة، خصوصا أنها أكدت، في وقت سابق، أنها ستعمل على قيادة الفتح إلى أن يكون من ضمن الفرق، التي ستنافس على المراكز الأولى، قبل أن تجد نفسها رفقته في المركز ما قبل الأخير بعد مرور عشر جولات فقط.

وراهنت خليفة على المدرب محمد أمين بنهاشم لتطبيق ما قالته، إلا أنه فشل هو الآخر في تدبير المرحلة، بعدما أدخل الفريق في نفق مظلم، جعله يتخبط في دوامة النتائج السلبية، منذ بداية الموسم الرياضي الحالي، علما أنه لم يحقق أي انتصار، طوال الجولات التسع الماضية.

وزادت متاعب نوال خليفة بعد فشلها في السيطرة على البيت الداخلي للفريق، جراء تمرد العديد من اللاعبين سواء في الحصص التدريبية أو المباريات أو قبلها، ليكون الحل الوحيد للمكتب المديري برئاسة منير المجيدي هو إزالتها من منصب الرئاسة، وإعادة حمزة الحجوي إليه لعله ينقذ ما يمكن إنقاذه.

واتجه العديد من المتابعين إلى أنه كان على المكتب المديري للفريق أن يصبر على نوال خليفة أكثر، لتطبيق الأفكار، التي كانت تنوي بلورتها في فترة رئاستها عوض التخلي عنها بعد ثلاثة أشهر فقط.

واعتبر بعضٌ أن إعادة حمزة الحجوي إلى كرسي الرئاسة بسرعة، قد يكون اعترافا غير مباشر من المكتب المديري للفتح الرياضي بخطئه في التخلي عنه، في الفترة السابقة.

وستبقى نوال خليفة عضوة في المكتب المديري للفتح الرياضي، حيث ستكون مكلفة ضمن مهام أخرى متعلقة بتعزيز كرة القدم النسوية، داخل اتحاد الفتح الرياضي.

والتحقت نوال خليفة بالفتح الرياضي، منذ سنة 2008، حيث كانت تشغل منصب نائبة أمين المال، كما مثلت الفتح بالمكتب الجامعي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما بين سنة 2009 و2014.

جدير بالذكر أن الفتح الرياضي يحتل المركز ما قبل الأخير بثماني نقاط من 30 نقطة ممكنة، حصل عليها من انتصار وحيد، وخمسة تعادلات، وأربع هزائم.

شارك المقال