يبدو أن قيادات حزب الاتحاد الاشتراكي تسابق الزمن، من أجل حسم نزال الكتابة الأولى، بعد أقل من شهرين على عقد المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب.
مصادر مطلعة، كشفت أن قيادات وازنة أطلقت مشاورات لوضع آخر اللمسات حول الترشيحات، المحتمل الإعلان عنها لخلافة إدريس لشكر، توحي بأن المنافسة للظفر بالكتابة الأولى للاتحاد الاشتراكي، ستكون على أشدها بين وجوه بارزة في الاتحاد.
وفي هذا السياق، أوضحت مصادرنا أن القيادي البارز، والمخضرم، عبد الواحد الراضي، دخل على خط هذه المنافسة، إلى جانب القيادي، رضا الشامي، رئيس المجلس الاجتماعي والاقتصادي، والوزير السابق، بعد اللقاء، الذي جمعهم بكل من القيادي الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للاتحاد، والقيادية حسناء أبوزيد، التي باتت من أقوى المرشحين لخلافة لشكر، في حال تم الاتفاق بين هذه القيادات الأربع على دعمها للترشيح لمنصب الكاتب الأول.
وحسب المعطيات، التي حصل عليها « اليوم 24″، فإن هناك توجها قويا، يحث على ضرورة ترشيح رضا الشامي، للكتابة الأولى، في حال لم يتم الاتفاق على الذهاب بعيدا في دعم ترشيح حسناء أبوزيد، خصوصا في غياب الفيتو من هذه القيادات على ترشحها إلى حد الآن.
وتوضح مصادرنا أن اللقاء، الذي جمع الراضي، والمالكي وحسناء أبوزيد، والشامي، كان الغرض منه هو مناقشة كافة الجوانب، المرتبطة بتحديد التوجهات الكبرى للترشيح في المؤتمر الوطني المقبل، وتدارس كل الاحتمالات الممكنة، التي من شأنها تقوية حظوظ خليفة لشكر المحتمل، وضمان فوزه بالكتابة الأولى، مع الحرص على تقوية وحدة الحزب، وإطلاق مصالحة واسعة تضع حدا لشتات البيت الاتحادي، بعد الخلافات القائمة، التي كانت مع القيادة الحالية.