خبراء استخبارات إسبان: المقدرة العسكرية لدى المغرب على استرجاع سبتة ومليلية "لا تثير القلق"

06 ديسمبر 2021 - 20:00

نشرت جريدة “أوكي دياريو” الإسبانية، ملخصا لتقارير قالت إنها لوكالات خاصة في الشؤون الاستخباراتية في بلادها، تحدثت فيه عن ارتفاع الإنفاق العسكري للمغرب على جيشه، عبر تطوير مختلف منظوماته الدفاعية، وما لذلك من علاقة بسبتة ومليلية المحتلتَيْن، وهل يمكن للرباط أن تدخل مستقبلا في صراع عسكري لاسترجاعهما.

ونشرت الصحيفة ذاتها تقارير لوكالات متخصصة في الشؤون الاستخباراتية، حللت فيها الوضع الحالي بين المغرب وإسبانيا، والآثار التي من الممكن أن تترتب عن قرار الرباط إعادة تسليح جيشها، باقتناء معدات وأسلحة متطورة، سيما بعد تنامي خطاب استرجاع سبتة ومليلية السليبتَيْن وباقي الثغور المحتلة، في المجتمع المغربي.

تقارير الوكالات الاستخباراتية ذاتها، التي نقلتها “أوكي دياريو”، قالت إن ما عرفته العلاقات المغربية الإسبانية، السنة الجارية، من توتر غير مسبوق، بسبب استقبال مدريد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، للعلاج بمستشفياتها من فيروس كورونا، وتدفق المهاجرين نحو سبتة، عبر شاطئ “تاراخال”، في ماي الماضي، دفعت السلطات الإسبانية الى إعادة النظر في نوايا المغرب تجاه سبتة ومليلية، وهل هي مقدمة منه للمطالبة باسترجاعهما مستقبلا.

التقرير تناول، تطوير المغرب لمقاتلاته الجوية “إف-16″، واقتنائه للطائرات بدون طيار التركية، وأيضا حصوله على أنظمة دفاع صاروخي، قامت القوات المسلحة الملكية بنشرها على طول الحدود المغربية بالصحراء، واعتبر أن سباق المغرب نحو التسلح، ليس بدافع مجابهة إسبانيا، بقدر ما هو تعزيز لترسانته العسكرية للدفاع عن وحدته الترابية تجاه أي استفزازات من البوليساريو وصنيعتها الجزائر.

في الوقت ذاته، قللت الجريدة الإسبانية، من هذا التسلح الضخم للجيش المغربي، واعتبرت أن ذلك لا يشكل أي تهديد على إسبانيا، بمبرر شراكتها داخل حلف الشمال الأطلسي “ناتو”، وعدم قدرة المغرب على مواجهة المخاطر العسكرية البحرية، لتوفره على فرقاطات محدودة.

واستبعدت لجوء المغرب للخيار العسكري من أجل استرداد الثّغرين السليبَيْن، مضيفة أن سلطات الرباط تعمل حاليا على خلق مناخ اقتصادي وتجاري واجتماعي ملائم، بمحيط سبتة ومليلية، وخنقهما بهذا الأسلوب، لاسترجاعهما مستقبلا دون استعمال القوة والجيش.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ANAN CITRIO منذ 5 أشهر

Mi hear dont good