رحاب تؤيد منح لشكر "عهدة ثالثة" على رأس الاتحاد وتقول إن "التقدم والاشتراكية" سيتيح لبنعبد الله ولاية رابعة

20 ديسمبر 2021 - 22:30

شرع أعضاء قياديون في حزب الاتحاد الاشتراكي في الإفصاح عن تأييدهم المطلق لمنح كاتبهم الأول، إدريس لشكر، ولاية ثالثة على رأس الحزب، بعدما كانت هذه القضية تثير إحراجا في بداية الأمر.

حنان رحاب، وهي عضو بالمكتب السياسي، أعلنت دعمها صراحة، الاثنين، منح لشكر “ولاية ثالثة” على رأس حزبها لم تكن تسمح بها قوانين هذا الحزب فيما مضى، لكن جماعة من مؤيديه أضافوا تعديلا خلال أعمال المجلس الوطني السبت، يسمح بولاية ثالثة، بينما المرشحون الرسميون حتى الآن لمنصب كاتب أول، يعارضون هذه الخطوة.

رحاب قالت إنها بين “الاتحاديين الذين حصلت لهم قناعة بمنح فرصة للكاتب الأول للحزب من أجل الترشح لولاية ثالثة”.

رحاب التي أخذت مكانها منذ فترة ضمن الحلقة الضيقة للقياديين الدائرين من حول لشكر، قالت إن منح لشكر ولاية ثالثة “ليس سابقة في الحياة الحزبية”.  وأوضحت: “لم تقم القيامة في الولاية الثالثة لبنكيران ولا في الولايات المتتالية للعنصر، ولا في الولاية الثالثة لنبيل بنعبد الله”، وأضافت وكأنها بصدد كشف سر: “يناقش الرفاق في التقدم والاشتراكية بهدوء إمكانية التمديد للأمين العام مرة أخرى، ولا أحد يهاجمهم”. ولم تتسرب حتى الآن لوسائل الإعلام، أي معلومات عن وجود مناقشات كهذه في حزب التقدم والاشتراكية.

وأعابت هذه القيادية على “رفاق في أحزاب يسارية كادوا يخلدون الراحل (نوبير) الأموي على رأس نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، تهجمهم على ترشح لولاية ثالثة بينما مؤتمر (الاتحاد الاشتراكي) لم ينعقد بعد”.

وتنتقد رحاب التي تعمل أيضا كمنسقة لجمعية للأعمال الاجتماعية تابعة لنقابة الصحافة، “الحملة المنهجية ضد حزبها”، ومصادرة الراي القائل بالحاجة إلى ولاية ثالثة” لإدريس لشكر. وهي ترى بأن هذه الحملة يشارك فيها أعضاء بالحزب “تركوه منذ فترة للانكباب على أعمالهم الخاصة”، بل إنهم “لم يدعموا الحزب في الانتخابات”.

وتعارض رحاب بشدة ترشح حسناء أبو زيد لمنصب قيادة حزبها، بينما لم تعط رأيا حتى الآن، في ترشيح عبد الكريم بنعتيق الذي يبدو معارضا لتعديل قوانين الحزب لمنح لشكر فرصة تولي قيادة الاتحاد الاشتراطي لولاية ثالثة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.