حسناء أبو زيد تنشر أرضية ترشحها وتقول إن الانتهازية "نموذج" عمل في الاتحاد الاشتراكي

27 ديسمبر 2021 - 16:00

تحت عنوان، “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: الوفاء للهوية والانطلاق نحو المستقبل”، كشفت حسناء أبوزيد، المرشحة الاتحادية لقيادة الحزب، عن مشروع أرضيتها للمؤتمر المقبل، مؤكدة أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ليس فقط حزباً وفق التعريف النظري للحزب في علم السياسة، بل هو حالة فكرية سياسية وأخلاقية تستوطن الوعي الجمعي الوطني، تستحث عبره الضمير والالتزام والبذل، بحسب قولها.

وترى أبو زيد، أن “الكبوات المتتالية والتراجعات المتسلسلة التي مست ذات الحزب وصورته وخطابه وامتداده، وقدرته على مواكبة التحولات التي عرفها المجتمع والدولة والذات الحزبية، قد أصبحت واقعا ضاغطاً وتفاعليا يخنق بشكل جلي وعميق، ليس فقط موقع الحزب وأدائه، بل موقع المجتمع السياسي برمته وأدائه”.

وأضافت القيادية الاتحادية، “قناعتي خالصة بأن الترشح لمسؤولية الكتابة الأولى في الظرف الصعب الذي يعيشه حزبنا، هو واجب وتكليف ومسؤولية اتجاه تاريخ الحزب وإرث زعمائه وأرواح شهدائه، ووعي بضرورة الحفاظ على وحدته وتماسكه”.

وزادت، “إنني أشعر بذات الوجع الذي سكن أرواح الصادقات والصادقين وهم يتابعون مسلسل التمثيل بالحزب الكبير، وكسر رمزيته التي كسرت ذات زمن شوكة الاستبداد والسلطوية، ونخر إباء صولاته وأمجاده التي طالما ألهمت الجماهير والقادة”.

وشددت أبو زيد، على أنها بلورت أرضيتها، على “منهجية المكاشفة والبحث عن الوضوح والتحليل العقلاني لوضعية الحزب، كذات أولا وآثارها على العلاقة بالمجتمع والقدرة على بلورة تصورات الإصلاحات السياسية والمؤسساتية والمجتمعية والثقافية”.

وقالت أيضا، “لا يمكن أن نغض الطرف على ثقافة الانتهازية التي تحولت من سلوك معزول ومرفوض داخل الحزب، إلى أنموذج متكامل يهدم بمرور الزمن كل الحواجز القيمية والضوابط الأخلاقية، وصار يتمدد ويتغول بعد أن احتل السلطة الحزبية مقصياً أنموذج المناضل الوطني الملتزم والنزيه”.

واعتبرت أبوزيد، أن “التطبيع مع ثقافة الانتهازية داخل الحزب، أخطر من الانتهازية نفسها، لأنه يقصم ظهر المشروع الفكري والسياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يستند على يقظة الضمير الجمعي المؤسس على الجامع القيمي لتمنيع الذات الحزبية”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.