برلماني ينقل إلى وزير الفلاحة معاناة سكان اشتوكة مع الخنزير

06 يناير 2022 - 14:20

اشتكى البرلماني أحمد بومكوك لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مـن تكاثر حيوان الخنزير البري بشكل كثيف في السنوات الأخيرة، ومدى تأثيره بشكل مباشر على الأنشطة الزراعية، ويهدد سلامة ساكنة القرى المحاذية للمحميات الغابوية باشتوكة، وذلك من خلال سؤال كتابي وجهه للوزير بخصوص معاناة ساكنة عدد من المناطق بجهة سوس ماسة.

وقال بومكوك إن الساكنة أصبحت تطالب بالتدخل العاجل لإيجاد حل نهائي لهذا الحيوان الشرس الذي أصبح وجوده بكثرة يشكل خطرا على أبنائهم ويعيشون بسببه رعباً وترقباً سواء خلال فترات الليل أو النهار، مسائلا الوزارة عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها من أجل الحد من معاناة الساكنة مع هذا الحيوان، بالإضافة إلى تنظيم عمليات « الإحاشة » بتنسيق مع مصالح المياه والغابات، ومدى التفكير في تسييج المحميات والغابات التي تعرف تكاثره بشكل كبير مثل (تركانتوشكا، ماسة، سيدي وساي) لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

من جانبه قال محمد الصديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من خلال رد كتابي له، يتوفر « اليوم24 » على نسخة منه، إن وزارته (قطاع المياه والغابات) تلقت العديد من التقارير الواردة عليها من المصالح الخارجية وعددا من شكايات المواطنين وطلبات السلطات الإقليمية والمحلية، وبناء على كل ما سبق تم التدخل في العديد من المناطق التي لوحظت فيها أضرار على مستوى الأنشطة الفلاحية، حيث تم تنظيم برنامج وطني في موسم القنص 2021-2022، يضم 360 نقطة سوداء تمت على إثرها برمجة 1600 إحاشة للخنزير البري شرع في إنجازها، فيما تم تنظيم 152 إحاشة للخنزير البري خلال موسم القنص الماضي 2020-2021 بجهة سوس ماسة، شملت قنص 998 خنزيرا بريا على مستوى 70 جماعة ترابية، بالإضافة إلى برمجة 243 إحاشة بالموسم الحالي بنفوذ الجماعات التي شملتها الإحاشات في الموسم السابق، موزعة على 72 نقطة سوداء محددة سابقاً، وفقا لمعطيات عملية وبحثية دقيقة.

وأضاف الوزير، أنه أصبح بإمكان القناصة المتطوعين ومؤجري حق القنص ومالكي ومستغلي الأراضي الموجودة داخل النقط السوداء الراغبين في إنجاز عمليات تنظيم أعداد الخنزير البري، التصريح القبلي فقط وبكيفية إلكترونية عبر الموقع الإلكترني لقطاع المياه والغابات، وذلك في إطار برنامج معد سلفاً وقبل ثلاثة أيام على الأقل من تاريخ إنجاز الإحاشة .

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي