شن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوما على المنسحبين من حزبه، معتبرا أن دوافعهم المصلحة، وواصفا إياهم بأنهم « شياطة العدالة والتنمية ».
وفي كلمة له في لقاء جمعه مع مسؤولي حزبه، قال « لا يمكن لكم الجمع بين التمسك بالمبادئ، وشرفها، و الاستعداد للتضحية بكل شيء من أجل المصالح ».
وأضاف « يلا بغيتو المبادئ يجب أن تستعدو للتضحية من أجلها، وإذا بغيتو المصالح سيرو ليها » وتابع: « كانت واحدة معانا راها مشات دابا ولات رئيسة مجلس إقليمي » وذلك في إشارة إلى البرلمانية السابقة باسم الحزب، اعتماد الزاهيدي، التي رحلت إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وانتخبت عنه رئيسة لمجلس عمالة تمارة.
وتابع إبن كبران « شي وحدين كانوا معنا ولاو معرفت فين ….. هاد « شياطة العدالة والتنمية » راه كيجيب فيها التسير.. باغين تبيعو سيرو بيعو ».