.الزاكي: الفوز باللقب يتطلب الاستفادة من أخطاء التحكيم وأشياء خفية

08 يوليو 2013 - 00:00

 

‭{‬  لم يكن أحد يتوقع تعيينك أمين الكرمة مساعدا لك لماذا هذا الاختيار ؟

< أظن أن هذا الاختيار فاجأ حتى أمين الكرمة نفسه الذي لم يكن يتوقع اختياره كمدرب مساعد، مع العلم أنه يتوفر على تجربة كروية مهمة سواء مع فريق أولمبيك آسفي أو على صعيد الاحتراف بالدوري الفرنسي القسم الثاني، إضافة إلى توفره على شواهد تدريب من الدرجة الثالثة والدرجة الثانية تخول له تحمل هذه المسؤولية، وأتمنى أن ينجح الكرمة في هذه المهمة الجديدة، اقتداءا بزميله في الكوكب المراكشي هشام الدميعي الذي اخترته كمدرب مساعد في 2006 عندما كنت مدربا للفريق، إذ أصبح حاليا هو المدرب الرسمي، وساهم في عودة الكوكب إلى القسم الأول هذا الموسم.

 

‭{‬ لماذا اخترت تدريب أولمبيك آسفي عن غيره من الفرق الأخرى؟

<  أعتقد أنني كنت سأدرب أولمبيك آسفي في سنة 2006 بعد انفصالي عن الكوكب المراكشي، لكن لالتزامات شخصية ولظروف خارجة عن إرادتي استحال علي ذلك، والآن جاء الوقت للقيام بهذه المهمة، ومن الدوافع التي شجعتني على تدريب الفريق، هو توفره على أرضية صالحة للعمل، فلديه قاعدة جماهيرية كبيرة، و بنيات رياضية في المستوى، وموارد مالية كافية، وطاقات شابة واعدة، ومسؤولون لهم نية حسنة، ويريدون إعادة الفريق إلى سكته الحقيقية، وهي عوامل يتمناها أي مدرب.

 

‭{‬ ما هو برنامجك الإعدادي؟

<  تتوفر مدينة آسفي على بنيات رياضية في المستوى، لا سيما مركز تكوين الناشئين والقاعة المغطاة بالكارتينغ، والغابة. ولهذا وضعت برنامجا إعداديا بمدينة آسفي، بحيث خصصت الأيام التي تسبق شهر رمضان للإعداد البدني للاعبين، في حين سأخصص شهر رمضان لإجراء العديد من المباريات الودية، حتى يكون الفريق جاهزا لأول مباراة رسمية سواء في البطولة أو كأس العرش.

 

‭{‬ هل حددت لائحة اللاعبين المغادرين والمنتدبين؟

<  لم أضع بعد اللائحة النهائية للاعبين المغادرين والمنتدبين، لكن إلى حد الآن غادر الفريق تسعة لاعبين وهم عبد الرزاق حمد الله وأحمد الصادق وكمال الوصيل ومحمد العنصري وإيثيان رودركيز وجمال آيت المعلم وأحمد الدمياني وابراهيم البزغودي وإبراهيما نديون، في حين تم انتداب ستة عناصر وهم: بدر قديم وياسين بيوض وأمين لشهب والحارس عبد الرحمان الحواصلي وياسين البساطي ويوسف البصري. كما أن هناك لاعبين آخرين في الطريق، وسنحاول إعادة توجيه العناصر الشابة التي يتوفر عليها الفريق، فإذا كان مستواها يسمح لها بالبقاء مع الفريق الأول سنتركها، أما إذا كان ناقصا سنعيدها إلى فريق الأمل أو إعارتها لفرق أخرى، حتى تتمكن من تطوير مستواها واكتساب التجربة.

 

‭{‬ ما هي الأهداف المسطرة هذا الموسم؟

<  لقد اتفقت مع مسؤولي الفريق على تكوين فريق شاب تنافسي يعيد أولمبيك آسفي إلى سكته الحقيقية ويعيد الجماهير المسفيوية الكبيرة إلى المدرجات، والابتعاد نهائيا عن المنطقة المكهربة التي ظل الفريق يتخبط فيها في المواسم الأخيرة، والتنافس على احتلال المراكز الأولى، من خلال إنهاء الموسم الأول في الرتبة السادسة على الأقل، والموسم الثاني في الرتبة الرابعة على الأقل. أما في حالة الفشل في تحقيق هذه الأهداف فيجب علي مغادرة الفريق.

 

‭{‬ ألا يعتبر تدريب أولمبيك آسفي مغامرة بحكم أنه يتوفر على أضعف خط دفاع؟

<  لا أعتقد ذلك، لأن تدريب الفريق هو تحدي، وليس لدي أي خوف بحكم توفر مجموعة من العوامل المساعدة على التدريب كما ذكرتها سابقا، لأن «من يريد أن يركب الموج فلا يخاف الغرق»، فعندما جئت للمنتخب الوطني وجدته يتوفر على أضعف دفاع، لكنه بعد ذلك أصبح يتوفر على أحسن خط دفاع، ولما جئت أيضا إلى الوداد البيضاوي كان لديه أضعف دفاع، لكن مع نهاية البطولة أصبح يتوفر على ثاني أحسن خط دفاع، وبالتالي سأبدل كل ما في وسعي حتى يصبح أولمبيك آسفي يتوفر هذا الموسم على أحسن خط دفاع. 

 

‭{‬ من خلال الفرق التي دربتها لم تفز بأي لقب ما هي الأسباب؟

< لقد سبق لي الفوز بألقاب مع فريق الوداد البيضاوي لا سيما في كأس العرش، ففي البطولة الوطنية، لم تعد للألقاب قيمة، فإذا كنت تريد الفوز باللقب فيجب أن تستفيد من عدة عوامل، سواء من أخطاء التحكيم التي هي جزء من اللعبة في صالحك، وأيضا أن تكون أخطاء أخرى خفية خارج التحكيم بجانبك. أما بالنسبة لأولمبيك آسفي فلا يمكنه أن يلعب على اللقب هذا الموسم لأن الإمكانيات المالية التي يتوفر عليها تكفيه فقط لتنشيط البطولة

شارك المقال

شارك برأيك