الخلفي: على الصحافة أن تقطع مع الوعي الزائف والأفكار القاتلة

11 يوليو 2013 - 00:00

 

وأشار الخلفي إلى أن الإعلام أصبح يشكل عامل ضغط على الفاعلين السياسيين والاجتماعيين والاقتصاديين والثقافيين، مؤكدا على أن الإعلام الجديد فرض عليهم أن يخوضوا حملات انتخابية دائمة. كما قال إن هذا الواقع تعزز نتيجة التقاطب القائم بين الإعلام التقليدي والإعلام البديل.
غير أنه أوضح أن الإعلام التقليدي مازال مؤثرا، وإن كان تراجع نسبيا أمام الإعلام البديل، مشيرا إلى أنه من الوهم اعتبار الإعلام الجديد سحب البساط من الإعلام التقليدي. واعتبر من جهة أخرى أن نتائج الحراك العربي كشفت أن العالم العربي يعيش «سيرورة تدافعية»، مؤكدا إلى أنها «لم تكن لحظة تغيير مؤقتة وظرفية، بل مستمرة، ما جعل الإعلام يعيش تفاعلا مستمرا».
وطرح الخلفي في هذا السياق بعض التحديات التي يواجهها الإعلان العربي، حيث اعتبر أن الإعلام ينأى بنفسه عن مناقشة قضايا الدولة والمجتمع، عندما ينخرط في الوعي الزائف، موضحا أنه «لم نشهد تنامي القدرة على الوعي الزائف، الذي ينتج عند الشعوب والنخب، مثلما نعيشه اليوم».
كما أوضح أنه لا يمكن معالجة الأفكار القاتلة، التي تنتج السلبية والانسحابية والتواكلية عند الدولة والمجتمع والنخب، إلا عبر المصالحة والاستقرار وتعزيز الاقتصاد، مشيرا إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بإعلام حقيقي يقطع مع الوعي الزائف. وطرح في هذا الباب بعض الحلول، التي أجملها في التشريعات القانونية وتعزيز الأخلاقيات وانخراط الإعلام في تقديم منتوج جيد.
من جهته، قال محمد بن عيسى، رئيس مؤسسة منتدى أصيلة، إن سبب اختيار عقد ندوة حول الإعلام الخليجي يكمن في كون هذا الأخير «يشكل جزءا من وجبتنا اليومية»، موضحا أن الإنتاج الإعلامي وانفتاحه على الطاقات الإعلامية في المغرب العربي يحتمان هذا الاختيار. كما اعتبر أن المشهد الإعلامي الخليجي «حافل بصور ومشاهد ومواقف يصلنا صداها، ما يستوجب منا إبداء وجهات نظر موضوعية، نابعة من الحوار والتناظر الحر.. ليصير أكثر راهنية وارتباطا بالعصر وتحولاته».
 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي