فرانش مونتانا... ابن "لمدينة لقديمة" أغنى فنان مغربي

14 يناير 2022 - 23:15

خطف الفنان المغربي فرانش مونتانا، الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي، ليلة أمس الخميس، بظهوره داخل سيارة فارهة في مقطع فيديو يمارس فيه هوايته المفضلة وهي التباهي بـ »حياة الرفاهية » التي يمضيها في الولايات المتحدة الأمريكية.

ابن المدينة القديمة الذي ساقته الأقدار نحو بلاد العم سام، وتسلق فيها سلم النجومية الذي مكنه من جني أموال طائلة، لا يهدر أي فرصة للتباهي بممتلكاته الشخصية من سيارات، أو منازل، أو مجوهرات، أو أزياء وأمور مشابهة آخرها سيارة يبلغ سعرها 3 ملايين دولار.

المليونير مونتانا

صنف موقع عالمي، متخصص، « الرابور » المغربي فرانش مونتانا، ضمن المغنيين الأثرياء، معلنا ثروته، وكشف عن أرقام حققها في سنة 2013.

موقع “ذا رينشست”، المتخصص، في تصنيف الأثرياء، ذكر أن المغربي كريم خربوش، الملقب بـ”فرانش مونتانا”، يتقاضى أزيد من 30 ألف دولار مقابل إحيائه حفلا واحدا.

الموقع نفسه قال إن ثروة مونتانا تناهز 8 ملايين دولار، واستطاع في عام 2013 تحقيق مداخيل تقدر بحوالي مليون ونصف المليون دولار، علما أن شهرته تزداد عاما بعد آخر، وكذلك حجم مداخيله.

وأعلن “فرانش مونتانا” من طرف مجلة “فوربس” كأكثر نجم عربي حقق شهرة عالمية.

مونتانا: أمريكا منحتني الفرصة… لو بقيت في المغرب لأصبحت بائع ذرة

يقول الفنان المغربي، فرانش مونتانا، إن دولة الولايات المتحدة الأمريكية، منحته فرصا أكبر للوصول إلى ما هو عليه، حاليا، مؤكدا أنه لو لم يهاجر لكان بائع ذرة في المغرب.

وتساءل مونتانا عن مصيره في حالة بقائه في المغرب، وعدم الهجرة إلى الولايات المتحدة، وهو في عمر الـ13 سنة، وقال في حديثه مع مجلة “billboar”: “من يعلم ماذا كنت سأصبح الآن”… كنت سأكون بائعا للذرة، أو للكاميرات”.

وحصل مونتانا، سنة 2018، على الجنسية الأمريكية، وذلك بعد سنوات طويلة قضاها في بلاد العم سام، التي كانت بها انطلاقته كمغني « راب ».

من الفقر بالمدينة القديمة إلى حياة الرفاهية في أمريكا

رأى فرنش مونتانا واسمه الحقيقي كريم خربوش النور في مدينة الدار البيضاء بالمغرب، ونشأ وترعرع في شوارع المدينة القديمة، وعند بلوغه سن الـ13، غادر المغرب مع والديه وأخيه الأصغر إلى مدينة نيويورك.

لم تكن الطريق مفروشة بالورود أمام عائلة فرنش مونتانا فبعد عامين، قرر والده العودة إلى الدار البيضاء بسبب المعاناة هناك، لكن والدته اختارت البقاء مع أطفالها، مشيرة إلى قلة الفرص في الوطن، لتعتمد على الرعاية الاجتماعية للحصول على الدعم المالي، وفي نهاية المطاف وجد مونتانا نفسه المعيل الأساسي للأسرة، ليساعد أفرادها بعد شهرته، في وقت تعرف فيه علاقته مع والده تشنجا ومشاكل.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي