بوانو يحذر من أن الجولة الثانية من الحراك المغربي ستكون «أشد سخونة»

18 يوليو 2013 - 00:00

 

 

في خروج جديد للقيادي في البيجيدي، عبد الله بوانو، خلال جلسة افتتاح المؤتمر الإقليمي لـ»أشبال» بنكيران بصفرو، أول أمس الأحد، حضره الوزيران الإسلاميان مصطفى الخلفي وإدريس الأزمي، قال بوانو، وهو يرد على البيان الذي أصدره حزب الأصالة والمعاصرة  بخصوص إسقاط الشعب المصري لنظام الإخوان، إن «الدروس التي استخلصها حزب العدالة والتنمية، هو أن أعداء التطوير والإصلاح بالمغرب، هم من طينة المنقلبين على الشرعية بمصر»، مشددا على أن المغرب لا يشبه مصر، لأن فيه مؤسسة ملكية تساند الإصلاح في إطار الاستقرار، لكن «أعداء الإصلاح يريدون العودة إلى التحكم، لكونهم المستفيدين الوحيدين منه، إذ بالمكالمات الهاتفية، كانت تصدر الأحكام وتسلم مأذونيات النقل وتفوت المشاريع الضخمة للدولة» على حد قوله.

وخاطب البرلماني والقيادي المثير للجدل، خصوم حزبه بقوله، «لن نرضخ للتوجه الذي يريد تصدير النموذج المصري المعادي للشرعية»، قبل أن يضيف بنبرة حادة، «لمن يريد إسقاط حكومة بنكيران والعودة إلى مرحلة التحكم والاستبداد والفساد، نقول إلى كل هؤلاء، اعلموا أنه  لا ضمانات اليوم في المغرب، لأن الجولة الثانية من الحراك المغربي ستكون أشد سخونة وأكثر توهجا عن سابقتها».

وكان اللقاء مناسبة هاجم فيه بوانو، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، ووصفه بـ»مسؤول حزب التحكم»، حيث كشف بوانو، أن الأيام القليلة الماضية أظهرت ما سمّاه «عودة المغرب إلى مرحلة التحكم والاستبداد»، حصرها في إشارتين اثنتين، الأولى تتعلق بواقعة تداول اسم إلياس العماري في قضية إغلاق دور القرآن بمراكش، متهما إياه بعقد جلسات ماراطونية مع مسؤولي العاصمة الحمراء، أربعة أشهر عن إغلاقها، لأن إلياس العماري يريد أن يقول للجميع، بأنه لا يزال يمسك بخيوط تؤمن له التحكم في المشهد وأن صوته نافذ ولا أحد قادر على التصدي له، يقول بوانو.

الإشارة الثانية لقيادة إلياس العماري لمرحلة التحكم، بحسب بوانو، هي وقوفه وراء وضع أخيه فؤاد العماري، عمدة طنجة، على رأس جمعية الجماعات المحلية بالمغرب، على الرغم من أنه لا يتوفر، يقول بوانو، إلا على 5 أعضاء من أنصاره بالجماعة الحضرية للبوغاز، لكنه أضحى اليوم بفضل شيقه إلياس يترأس جمعية كبيرة كان يرأسها القيادي وعمدة الرباط فتح الله ولعلو

 
شارك المقال

شارك برأيك