دفاع الإمام التجكاني يطعن في قرار يمهد لترحيله من بلجيكا بسبب "الدعاء على الصهاينة"

16 يناير 2022 - 10:00

قرر دفاع محمد التجكاني، خطيب الجمعة في مسجد الخليل في ملونبيك بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، اللجوء إلى الطعن في قرار السلطات الحكومية سحب تصريح إقامته على اعتبار أنه “يشكل خطرا على المجتمع”.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية، أن التجكاني، وهو عضو المجلس العلمي المغربي لأوربا، قد تقدم عبر محاميه باستئناف أمام مجلس تقاضي الأجانب ضد قرار الوزير المكلف بشؤون اللاجئين سامي المهدي، كما أبرز المحامي نيته تقديم شكوى في الموضوع أمام هيئة مختصة في الرقابة على أجهزة المخابرات.

وفي حين بررت الحكومة قرارها بوجود معطيات صادرة عن الأجهزة الأمنية ضد التجكاني، دون أن توضح طبيعتها، كشفت مصادر إعلامية أن الأمر قد يكون متعلقا بتقرير أمني سابق ورد في ملف طلب الجنسية البلجيكية الذي تقدم به الإمام، هذا التقرير اتهم التجكاني بالمساهمة في نشر أفكار متطرفة في بلجيكا لاسيما من خلال خطاب “معادي للسامية”، وذلك على خلفية شريط فيديو يعود إلى سنة 2009، إبان الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والذي دعا فيه الإمام بـ”العذاب على الصهاينة”.

وفي وقت سابق أكد سامي المهدي، الوزير المنتدب المكلف بشؤون اللاجئين، والأجانب في بلجيكا، أن وزير الخارجية البلجيكي هو من قرر تجريد محمد التجكاني، رئيس رابطة الأئمة المغاربة في بلجيكا، المقرب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أوراق الإقامة الخاصة به.

وكشف الوزير البلجيكي من أصول عراقية، أن القرار البلجيكي اتخذ بعد تشاور مع المخابرات البلجيكية، التي صنفت التجكاني “خطرا على المجتمع البلجيكي” دون أن يتم تقديم مزيد من التصريحات، وقال: “إن الإمام التجاني لم يُسمح له بدخول بلجيكا منذ عشر سنوات حتى الآن، إلا أنه طعن في القرار”.

ويعيش الإمام التجكاني في الديار البلجيكية، منذ ما يقرب من 40 سنة، ناشطا قويا في العديد من مساجدها ومراكزها الثقافية، وشارك في العديد من الندوات العلمية، التي نظمها المجلس العلمي المغربي لأوربا، التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والذي يقوده العالم المغربي الطاهر التجكاني.

وقال المسؤول البلجيكي في الهجرة، إن قرار ترحيل الشيخ التجكاني أصدره وزير الخارجية البلجيكي، بناء على معلومات وردت من الأجهزة الأمنية البلجيكية، تقول إنه “نظرا إلى الخطر الجسيم على الأمن القومي لبلجيكا فقد تقرر سحب إقامة الإمام المغربي، وصدر أمر بمغادرته البلاد، وأُبلغ بمنعه من دخول البلاد لمدة عشر سنوات، لكن التجكاني طعن في القرار.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.