الحياة تعود إلى مهرجان مغربي في أوروبا..لهري: لا يحظى باهتمام المسؤولين رغم دوره المهم

16 يناير 2022 - 14:30

تعود الحياة إلى مهرجان “نجمة كريستال” المغربي، الذي يعتبر المهرجان المغربي الوحيد في الديار الأوروبية، بعد التوقف خلال السنوات الماضية، نتيجة الظروف، التي خلفتها الجائحة.

وصرح مدير المهرجان، الفنان يونس لهري لـ”اليوم24″، أن الدورة الخامسة منه تقام في مدينة لييج البلجيكية، وذلك بعد الاكراهات، التي فرضتها الجائحة في السنوات السابقة، ومنعت إقامته أنذاك ، ليقررا لهري تنظيم هذه السنة الدورة الخامسة، رغم صعوبة الأمر، مؤكدا أن المهرجان سيحترم كل الإجراءات الوقائية.

ويعتبر لهري أن المهرجان فرصة للقاء الجالية المغربية في بلجيكا، وكذا تعريف البلجيكين بالمغرب وثقافته، وتنظم دورته لهذه السنة، يومي 22 و 23 يناير الحالي، داخل متحف “لا بوفيري”، المعروف على الصعيد العالمي والمصنف من طرف اليونيسكو.

وأشار لهري، في حديثه إلى أن المتحف، الذي يحمل قيمة اعتبارية كبيرة، يحتضن خلال أيام المهرجان الثقافة المغربية، في دورة ستكون حضورية، لكن تحترم التباعد والإجراءات الاحترازية.

وزاد المتحدث نفسه أن هذه الدورة ستعرف الاستعانة بآلة جديدة من اختراع شاب مغربي مقيم في بلجيكا، تقضي على الفيروسات داخل الأماكن المغلقة بنسبة 100 مشيرا إلى أنها حصلت على ترخيص من السلطات الصحية في بلجيكا.

وبخصوص الأفلام المشاركة، قال لهري إنه اختارها بعناية لتمكن الحضور في المهرجان من السفر للمغرب، والغوض في ثقافته، من بينها فيلم “الطريق إلى الجنة” من إخراج وحيد السنوجي، وهو الفيلم الحاصل على الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة”.

ويشارك، كذلك، في هذا الحدث، فيلم” كمبوديا” الكوميدي من إخراج طه بنسليمان وبطولة رفيق بوبكر، إلى جانب فيلم” دموع ابليس” لهشام الجباري وبطولة ربيع القاطي.

وأبرز مدير المهرجان أن المسابقة الرسمية تتيج التنافس على 4 جوائز هي جائزة التشخيص رجال، وأخرى للإناث، وجائزة الإخراج، إضافة إلى الجائزة الكبرى، وهي جائزة “نجمة كريستال”.

وأضاف لهري: “بسبب الظروف، التي خلفتها الجائحة، ونتيجة غياب إمكانية استدعاء نجوم من المغرب، يستضيف المهرجان في دورته لهذه السنة ممثلين مغاربة من الجالية في فرنسا، وبلجيكا، وألمانيا.

وأعلن لهري أن هذه الدورة من المهرجان تحمل اسم الفنان الرحل عزيز الفاضلي، تكريما لروحه، مشيرا إلى أنها تقام بدعم من مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة العالم.

وشدد المدير المؤسس للمهرجان أن الهدف منه هو تقريب الجمهور المغربي من مختلف الأجيال، في أوروبا، من السينما والثقافة المغربيتين.

وبعث لهري برسالة إلى وزارتي الثقافة،  والخارجية، ومجلس الجالية، والمركز السينمائي المغربي، وكل من له علاقة بالميدان الثقافي، والفني المغربي لإيلاء اهتمام بهذا المهرجان، الذي يروج للفن والثقافة المغربين في الديار البلجيكي، خصوصا، والأروبية، عموما.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.