قالت والدة سائق جرافة أيت ملول، الذي يقبع في سجن أيت ملول على خلفية تدميره لممتلكات الشركة، التي يعمل لصالحها بورش المنطقة اللوجيستية بتراب جماعة القليعة، ضواحي أيت ملول، إن ابنها ضحية اضطرابات نفسية، ألمت به بعد دخوله في خلاف مع رؤسائه في العمل، بسبب عدم تسلمه لأجرته لحضور جنازة والده المتوفى بمقر سكناه بدوار نواحي الجديدة.
وقالت والدة المعني بالأمر إن ابنها لم يتسلم مستحقاته المالية، ما جعله يعيش على المساعدات، التي يرسلها إليه أفراد عائلته، ويعتدي على أحد مسؤوليه المباشرين في الورش، الذي رفض تمكينه من راتبه لحضور جنازة والده، الذي لم يزره منذ حوالي ثلاث سنوات، والذي استدعى الدرك الملكي إلى الورش، وهو الأمر الذي جعل المعني بالأمر يوجه الجرافة نحو المكاتب التقنية، ويدمرها كرد فعل منه على ذلك.
وتتشبث عائلة السائق، الذي كان بطل مقطع فيديو متداول بحدة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، بحق عرض ابنها للخبرة الطبية النفسية، خصوصاً أنه كان قد قضى حوالي 7 أشهر من العلاج في مستشفى إبن رشد للأمراض العقلية في الدارالبيضاء، إثر متابعته بجناية الضرب والجرح في حق شخص من معارفه، انتهت بحصوله على البراءة، والإحالة على العلاج في المستشفى المذكور.
ويتابع السائق « مصطفى، ا’ في حالة اعتقال في السجن المحلي أيت ملول، بتهمة إحداث خسائر في أملاك خاصة، قدرتها مصادر من الشركة بقيمة تناهز 120 مليون سنتيم.
وأجلـت المحكمة الابتدائية في إنـزكان النظر في الملف إلى بداية الشهر المقبل، في الوقت الذي أشار من خلاله مصدر مسؤول بالشركة لـ »اليوم24 » في تصريح سابق إلى أن الحادث لاعلاقة له بأي تأخر في تسليم الأجرة للسائق.