مضاجعة في وقت الصيام وراء مقتل إمام طنجة

11 أغسطس 2013 - 13:15

وتناسلت إشاعات كثيرة بعد مقتل الإمام محمد البقالي،51 سنة، بين من يقول إن دافع القتل هو السرقة، وبين من يؤكد أن السبب كان هو نهيه لشخصين كانا يأكلان الطعام في واضحة النهار، إلى غير ذلك من الأسباب التي ظل يتداولها سكان بني مكادة فيما بينهم.

بيد أن مصدرا أمنيا رفيعا، نفى لـ "أخبار اليوم" أن يكون دافع القتل هو السرقة، مؤكدا أن نتائج التحريات التي يقوم بها حاليا المحققون تتجه إلى كون الضحية ضبط شابا وفتاة متلبسَين بممارسة الجنس بعد عصر ليلة العيد، حيث قام بنهيهما عن ذلك.

ولم يتردد الجاني في سل سكين وطعن الضحية الإمام على مستوى القلب وناحية البطن، ليرديه قتيلا، قبل أن يلوذ هو وعشيقته بالفرار، حيث يجري حاليا البحث عنهما لتقديمهما إلى العدالة.

وأوضح المصدر نفسه أن ما يؤكد  قوة فرضية أن الضحية لم يتعرض للسرقة، هو وجود محفظة للنقود في مكانها بجيبه، وكذلك الهاتف النقال، وأغراض أخرى خاصة بالإمام.

وذكرت مصادر أمنية أن المحققين قاموا بإيقاف فتاة مشتبه بها، وقدموها إلى مصالح الأمن، لكن التحقيق معها كشف أن لا علاقة تربطها بهذه الجريمة، كما أن لا صلة تربطها بالجاني.

وكانت عناصر الأمن قد اشتبهت في هذه الفتاة، بكونها هي التي كانت رفقة الجاني الذي قتل الإمام، قبل أن تنفي الفتاة المنسوب إليها، ويتم إطلاق سبيلها بعد استشارة النيابة العامة. 

من جهة أخرى، شيّعت جموع غفيرة من السكان جثمان الإمام البقالي، بعد صلاة عصر يوم العيد، وسط دعوات تطالب بالقصاص من الجاني.

وحضرت مراسيم الجنازة عناصر أمنية بزي مدني، كانت تراقب المشيّعين، لعلّها تجد القاتل بينهم، لتمر الجنازة في أجواء مهيبة، ويوارى جثمان الضحية الثرى في مقبرة قريبة من الحي الذي كان يقطن فيه.

 

 

 

 

 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي