المغرب يرحّل الإسباني الذي تدخل لأجله ملك إسبانيا لقضاء عقوبته بقادس

15 أغسطس 2013 - 12:06

 

وساد تخوف لدى عائلة السجين الإسباني، من توقيف قرار إطلاق سراحه، بعد الضجة التي أعقبت إطلاق سراح «دانييل كالفان». ذلك أن اسم «أنطونيو غارسيا»، لم يرد ضمن لائحة الإسبان المفرج عنهم بموجب العفو الملكي ليوم 30 يوليوز المنصرم، فيما أُفرج عن ابنه، الذي يقضي عقوبة سجنية معه.

اسم السجين الإسباني (67 سنة)، الذي يعاني من أمراض القلب والسكري، لم يكن ضمن اللائحة التي قُدّمت إلى القصر، بل ورد خلال اللقاء الذي جمع الملك الإسباني «خوان كارلوس» مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران خلال زيارته الأخيرة للمغرب.

الطلب، الذي تقدم به العاهل الإسباني إلى بنكيران، جاء تلبية لعريضة تضامنية، وقعها حوالي 67 ألف إسباني، تطالب بترحيل الإسباني، الذي يقضي عقوبة حبسية بالمغرب، عقب توقيفه وهو يقود شاحنة محملة بالمخدرات. 

واعتُقل «أنطونيو غارسيا فيدرييل» يوم 13 أبريل 2012 مع ابنه في شاحنة ضُبط بداخلها حوالي 9 أطنان من مخدر الشيرا، كانت مخبأة وسط «البطيخ»، وأدين «غارسيا» من قبل القضاء بأربع سنوات حبسا نافذا، حيث ينتظر أن تنتهي العقوبة في 13 أبريل 2016، أما الابن فحكم عليه بالسجن 10 سنوات نافذة، وفيما كان هذا الأخير ينتظر ترحيله إلى إسبانيا لإتمام عقوبته، فوجئ بحصوله على العفو الملكي ضمن لائحة 48 شخصا المفرج عنهم يوم 30 يوليوز المنصرم.

 
 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي