أميمة الخليل نجمة الدورة الثانية من «روح موغادور»

20 أغسطس 2013 - 12:44

 

 

سيكون للجمهور المغربي موعد مع المطربة اللبنانية أميمة الخليل، وذلك بمدينة الرياح الصويرة. الفنانة الراقية ستشارك في الدورة الثانية لملتقى «روح موغادور»، الذي ستجري فعالياته أيام 29 ، 30، 31 غشت الجاري. 

وستغني أميمة بساحة «مولاي الحسن» بالصويرة يوم 30 غشت الجاري، إذ ستختتم المطربة اللبنانية المهرجان الموسيقي.

وتعد أميمة من بين الأسماء المميزة في الفن الغنائي الراقي بالعالم العربي، فطيلة ثلاثين سنة تقريبا أمتعت الجماهير في بلدان عديدة بأغانيها الملتزمة التي تنهل من مجموعة من القصائد العربية المعاصرة، وتنصهر في الألحان المبتكرة والتوزيع الموسيقي المحكم.

وفي إطار الملتقى نفسه، يلتقي الجمهور مع المطربة إيمان الوادي، التي ستغني بساحة «مولاي الحسن» يوم الجمعة 30 غشت الجاري، على الساعة الثامنة والنصف ليلا.

وقد نسجت الوادي لنفسها أسلوبا غنائيا اشتهرت به، مما جعل إمكانياتها الصوتية الخاصة تمتزج مع أنماط لحنية وموسيقية متنوعة، لكنها تلتقي في الأصالة المغربية وفي خصوبة التراث الإبداعي المغربي؛ وهو ما أهلها لأن تحتل مكانة خاصة في عدد من المناسبات الفنية داخل المغرب وخارجه، وأيضا لأن تفوز بالجائزة الأولى في مسابقة الأغنية المغربية التي نظمتها الإذاعة الوطنية عام 2004. من أشهر أغانيها «خليو الحب يعيش» و»الله يداوي الحال» و»مشى ما قال بالسلامة».

ومن بين اللحظات المميزة الأخرى للملتقى: عرض «أضواء منيرة من أبواب الصويرة»، وهو عمل فني ملحمي، يجمع بين المسرح والإنشاد ومجموعة  من الفنون التراثية المحلية (أحواش، الحضارات، عيساوة، احمادشة، كناوة…)، ويتوج بمشاركة المطرب عبد الرحيم الصويري. يساهم في العمل مجموعة من المبدعين الصويريين، بإشراف الفنان عبد الصمد اعمارة (في الجانب الموسيقي) والباحث عبد القادر مانا (على مستوى الإخراج).

برنامج ملتقى روح موغادور يتضمن كذلك عرض مسرحية «شخير لمواج» لجمعية عطيل للمسرح والسينما بالصويرة، تأليف الأستاذ حسن هموش وإخراج الفنان يوسف آيت أوبلا. وسيتم عرض المسرحية يوم الجمعة 30 غشت على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بفضاء «دار الصويري». ذات الفضاء سيشهد وتوقيع إصدارات لمؤلفين من الصويرة: «شوق القوافي لنوفل السعيدي ـ «الامتداد الأزرق» للعربي بابامار ـ «كناوة: الأصول والامتداد» لعبد الله خليل، بالإضافة إلى ندوة حول الفن والإعلام. 

 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي