مدرب المنتخب المغربي يأمل التأهل إلى ربع كأس أمم إفريقيا "دون التقليل من شأن خصمه" (ندوة)

24 يناير 2022 - 14:00

أكد وحيد خليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني المغربي، خلال الندوة الصحفية، التي تسبق مباراة المغرب، ومالاوي، غدا الثلاثاء، أنه من الضروري تجاوز ثمن النهائي أمام منتخب مالاوي، وبعد ذلك لكل حادث حديث، مشيرا إلى أنه يناقش مباراة بمباراة ولا يستبق الأحداث.

وأضاف خاليلوزيتش أنه يجب مواصلة العمل، كون أن النجاح لا يكون في مباراة واحدة، بل يكون على مراحل، ومباريات متتالية، مشيرا إلى أنه جد متفائل، وموضحا أنه لا توجد هناك مباراة مربوحة سلفا، والحقيقة تكون على الميدان، والفوز يأتي عن طريق بدل المجهود على أرضية الملعب.

وأوضح خاليلوزيتش أنه يجب الدخول إلى المقابلة بتركيز كبير، وإلا ستحدث المفاجأة، فنيجيريا أقصيت بعد أن رشحها الجميع للفوز باللقب، وفي إفريقيا ليس هناك منتخب صغير.

وأردف خاليلوزيتش أن الهدف من المشاركة في كأس الأمم الإفريقية، هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، مشيرا إلى أن بعض اللاعبين في المنتخب الوطني تنقصهم الخبرة، موضحا في الوقت ذاته أن الظرفية الحالية لا يسمح فيها بالخطأ.

وبخصوص غياب أشرف حكيمي عن التداريب، قال خاليلوزيتش إن اللاعب يعاني من إصابة طفيفة، لذلك يجب الانتظار، وإن لم يكن جاهزا لمباراة، غد، سيتم تعويضه بلاعب آخر، موضحا في الوقت ذاته، أنه متفائل بقدرته على أن يكون جاهزا في الموعد.

وواصل خاليلوزيتش بأن المنتخب يتوفر على لاعبين لتعويض حكيمي، مثل محمد الشيبي، وسفيان العكوش، وسامي مايي.

وأشار المدرب المغربي، إلى أن العودة، التي حققها اللاعبون في مباراة الغابون في مناسبتين يمكن اعتبارها عاملا إيجابيا، خصوصا أن المنتخب يمكن أن يكون في نفس الموقف، خلال الأدوار المقبلة من كأس الأمم الإفريقية أمام خصوم من مستوى أعلى، لذلك من الجيد أن تكون للاعبين ردة فعل بتلك الطريقة، حينما يكونوا متأخرين في النتيجة.

وفي السياق ذاته، أكد سليم أملاح، لاعب المنتخب الوطني المغربي، في الندوة الصحفية ذاتها، عدم وجود مباريات سهلة في إفريقيا، لذا يجب أن يكون كل اللاعبين حاضرين ذهنيا في مباراة يوم غد، فالكل شاهد الطريقة، التي خرجت بها منتخبات الغابون، ونيجيريا، يوم أمس، موضحا أن العامل الذهني مهم جدا في كأس إفريقيا للأمم.

وتابع أملاح أن الأجواء في المنتخب داخل الملعب، وخارجه جد طيبة، والكل يتعاون، سواء من طرف اللاعبين المحترفين في الخارج، أو اللاعبين المحليين.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي