أزمة بين الرجاء وجامعة الكرة بسبب قضية بورزوق

22 أغسطس 2013 - 21:55

 

 

 

 

بينما كان متوقعا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والرجاء البيضاوي أن يختارا طبيبا مختصا، أو فريقا طبيا، على دراية واسعة بمجال "المنشطات المحظورة"، لحضور عملية "تحليل" العينة "باء" من "تحليلة" الدولي المغربي حمزة بورزوق، لاعب الرجاء البيضاوي، المتهم بتعاطي مادة منشطة محظورة، إذا بالجامعة تختار معالجا طبيعيا (كيني)، هو كريم سرحان، فيما اختار الرجاء الإداري سعيد بوزرواطة.

وأكدت مصادر مطلعة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والرجاء البيضاوي، يوم أمس (الأربعاء)، أن كريم سرحان غادر إلى كولن الألمانية، يوم أمس، ملتحقا بالإداري الرجاوي سعيد بوزرواطة، الذي سافر يوم أول أمس (الثلاثاء)، في أفق حضورهما معا عملية إجراء التحليلات المختبرية للعينة "باء" من "تحليلة" الدولي المغربي حمزة بورزوق، الذي يفترض أن يكون أعلن براءته إثر اتهامه بوجود آثار لمادة محظورة من ّجذر غير طبي" في العينة "ألف"، مطالبا بتحليل العينة الثانية، لعل وعسى تثبت براءته.

في مقابل ذلك تغيب اللاعب المعني بالأمر، حمزة بورزوق، عن الرحلة إلى كولن الألمانية، إذ أكد مصادرنا أنه سيعرف النتيجة في الوقت المناسب، في حين أوضحت مصادر أخرى أنه لم يكن ليسافر على اعتبار أن النتيجة معروفة سلفا، مشيرة إلى أن العينة "باء" ستأتي على الأرجح مؤكدة للعينة "ألف"، وأن الرجاء ينتظر فقط معرفة العقوبة التي سنزل بلاعبها، بل إنها استبقتها بالبحث عن مهاجم رأس حربة يعوض بورزوق.

مصادرنا أفادتنا بأن الرجاء غاضب من الجامعة، إذ يرى أن إيفاد معالج طبيعي، عوض طبيب مختص، في حد ذاته رسالة تعني أن الجهاز الجامعي لا يهتم بالقضية، رغم أن "التحليلة" التي سقط اللاعب حمزة بورزوق إثر تحليلها ضحية للمنشطات المحظورة أخذت منه أثناء وجوده مع المنتخب، وبالتالي كان يتعين على الجامعة أن تتعاطى مع الموضوع بحماس كبير، دفاعا عن اللاعب وعن القميص الوطني الذي كان يحمله.

من جهتها اعتبرت مصادرنا من الجامعة أن الجهاز الجامعي يؤدي ما عليه تجاه اللاعب، وأن حضور تحليل العينة "باء" أمر عادي جدا، ويدخل ضمن الإجراءات المتطلبة، مشيرة إلى أن الرجاء يرغب في إعطاء صورة بأنه مستهدف، وأن ذلك غير صحيح، على أساس أن "الجامعة لم ترفض الذهاب إلى كولن، ولم يسبق لها أن تخلت عن اللاعب".

تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يسقط فيها لاعب مغربي في أحابيل المنشطات المحظورة، وكان للرجاء تجربة مريرة مع هذه الظاهرة، إذ سبق للاعبه عبد الواحد عبد الصمد أن تعرض لعقوبة التوقيف من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وذلك إثر اتهامه بتعاطي مادة منشطة محظورة، "ليس من جذر طبي".

شارك المقال

شارك برأيك