السكاح: شتنبر موعد حاسم لقضيتي

24 أغسطس 2013 - 12:45

 

 

قضية خالد السكاح، التي توارت إلى الخلف بفعل أحداث أخرى كثيرة، ما زالت تفضي كل يوم إلى جديد، وآخر هذا الجديد، حسب مصدر مقرب من البطل العالمي والأولمبي السابق، استدعاء الأمن النرويجي لأختين للعداء، للتحقيق معهما «في المشكل المتعلق بإجبار السكاح ابنيه سلمى وطارق على المكوث معه، ومنعهما من السفر إلى النرويج للالتحاق بأمهما».

المصدر نفسه أوضح لـ» اليوم  24» أن أختي البطل استدعيتا للتحقيق معهما، مشيرا إلى أنه لا علم له بفحوى التحقيق، وموضحا أن العداء السابق اعتبر ذلك أمرا غير مقبول، وقال تعليقا عليه:»إنه ملف مفبرك من طرف الأجهزة النرويجية، وبينما يدعون الديمقراطية هاهم اليوم يعطون الدليل على أنهم يتعاملون معنا بعكس ذلك.. هذه عبارة عن خروقات وتعسفات» تؤكد الخروقات السابقة التي أدت إلى اختطاف سلمى وطارق من المغرب.

البطل العالمي والأولمبي السابق، الذي نقل مقرب منه أنه يعيش درجة الصفر من الناحية المعنوية، وذلك بفعل وضعه غير الطبيعي منذ اعتقاله بمطار العاصمة باريس، قبل أزيد من شهرين من الآن على خلفية مذكرة بحث دولة صدرت في حقه من النرويج، لاتهامه بمنع ولديه من السفر للالتحاق بأمهما، وقع للمرة الرابعة في دفاتر المراقبة القضائية لدى الدائرة الأمنية الرابعة عشرة بباريس (commissariat de bois colombes)، في انتظار تحريك الملف بما ينقله إما إلى المغرب معانقا للحرية، أو إلى النرويج لاستكمال النظر في القضية.

وكان خالد السكاح في طريقه إلى نشاط رياضي بإحدى المدن الفرنسية عندما تعرض للاعتقال بمطار أورلي الدولي بالعاصمة الفرنسية باريس، قبل أزيد من شهرين من الآن، إذ دخلت السفارة المغربية بفرنسا، ومعها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وفعاليات من المجتمع المدني، على الخط لتقف إلى جانب البطل السابق، حيث سرحته الشرطة الفرنسية، على أن يبقى تحت المراقبة القضائية، إذ طلب منه الحضور كل 15 يوما إلى الدائرة الأمنية 14، ليوقع على ما يثبت أنه رهن الإشارة، ولم يغادر التراب الفرنسي.

ويتوقع البطل العالمي والأولمبي السابق، حسبما ذكره المصدر نفسه لـ»أخبار اليوم»، أن يشهد ملفه منعطفا جديدا في مستهل شهر شتنبر المقبل، لعله يبدأ ببعث المعنيين في النرويج ملف القضية كاملا إلى نظرائهم في فرنسا، على أمل ترحيل السكاح إلى العاصمة أوسلو، حتى يفصح عما لديه من معطيات، ويقول القضاء النرويجي كلمته الأخيرة.

يشار إلى أن البطل العالمي والأولمبي كان أكد لـ»اليوم 24»، عن طريق المصدر ذاته، أنه لم يعد يرغب سوى في شيء واحد، وهو أن «تنتهي هذه القضية التي طال أمدها»، مضيفا:»لقد تم تحويل قضتي إلى مسلسل إعلامي، فقط لأن خالد السكاح شخصية عمومية معروفة، ولم يتم الانتباه إلى معاناتي بفعل اختطاف ولدي، فضلا عن معاناتهما مع تداعيات القضية، زد على ذلك أنني اليوم متشرد في فرنسا، لولا وجود شرفاء مغاربة ساعدوني كثيرا، ويستحقون الشكر على ذلك».

شارك المقال

شارك برأيك