متخصصون يطالبون وزير التربية بحفظ موقع العلوم الإنسانية في الامتحانات الموحدة والبرامج الدراسية

03 فبراير 2022 - 22:20

طالب الكاتب الوطني لجمعية أساتذة التربية الإسلامة، سعيد لعريض وزارة التربية الوطنية، “بمراجعة برمجة الامتحانات المحلية الموحدة، بما يتوافق مع دستور المملكة المغربية، الذي يجعل من اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد، وذلك بإبراز مكانتها، ومادة التربية الإسلامية العاكسة لإسلامية الدولة، بما يليق بها”. واقترح أن تبدأ الامتحانات بمواد اللغة العربية، والتربية الإسلامية، والاجتماعيات، إيناسا للنفوس، وترسيخا لمكانتها الهوياتية الإسلامية والحضارية.
وأشار في تدوينة له بـ”فايسبوك”، إلى أن” التغيير الذي حصل من قبل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على مستوى بعض الأكاديميات، كأكاديمية مراكش-أسفي، بشأن برمجة المواد الدراسية للامتحان الموحد المحلي، “له عائد سلبي على نفسية الممتحنين، ومردوديتهم التعليمية”.
وفي اتصال “اليوم 24″ بـ”لعريض” قال، إن “تخصيص المديرية الإقليمية بأسفي الفترة الصباحية من اليوم الأول والثاني من الامتحان، للمواد العلمية كالرياضيات، والفيزياء، وعلوم الحياة والأرض، على أهميتها، لم يكن صائبا تربويا ونفسيا للتلاميذ”. في حين، يضيف ” تأخير مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والاجتماعيات إلى الحصة المسائية يعكس توجه الجهات الوصية على القطاع بشأن مواد الهوية، والحاملة للقيم الإسلامية والوطنية، وتكريسها في ذهنية المتعلمين بأنها مواد ثانوية، وأن المواد العلمية هي المركزية”.
من جهته تساءل الدكتور الباحث المتخصص في العلوم الشرعية وقضايا التربية والتعليم “البشير القنديلي” في اتصال أجراه معه الموقع، للتعليق على الموضوع، -تساءل- “هل مواد العلوم الإنسانية وموقعها في الجداول الدراسية، تحكمه المعايير العلمية والبيداغوجية، أم الانطباعات والتمثلات والخلفيات؟”. وقال: إن “الناظر في جداول الحصص الدراسية للمتعلمين بالسلك الثانوي التأهيلي، يلحظ حيفا واقعا على مواد العلوم الإنسانية،  العربية، والاجتماعيات، والتربية الاسلامية، والفلسفة، وخاصة مادة التربية الإسلامية من حيث موقعها في جداول الحصص، ومن حيث معاملاتها (coéfficients)، وعدد حصصها الأسبوعية، ومن حيثُ حضورها في الاختبارات الإشهادية”.
وأضاف، إن” تحقيق التكامل المعرفي بين العلوم، منطلقه الصف التعليمي بالمؤسسات التعليمية؛ حتى يدرك المتعلم أن العلوم تتكامل، وأن الذي يحكم التمايز بينها هو التخصص فقط”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.