المحلل سعيد رزكي: خاليلوزيتش لم يقدم شرحا عن سبب الإخفاق والندوة غابت عنها المصارحة

03/02/2022 - 21:45
المحلل سعيد رزكي: خاليلوزيتش لم يقدم شرحا عن سبب الإخفاق والندوة غابت عنها المصارحة

قال المحلل الرياضي سعيد رزكي، في تصريح خص به « اليوم24″، تعقيبا على ما قيل في الندوة الصحفية التي عقدها وحيد خاليلوزيتش مدرب المنتخب المغربي، « قال » « كنا نتمنى شرحا للمشاكل التي أعاقت تأهل المنتخب لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، إذ به يعطينا تفسيرات لعدم استدعاء مستقبلا للاعبين أحسن من الموجودين حاليا، كحمد الله، والمزراوي، وزياش، وغيرهم ».

وتابع رزكي في التصريح ذاته، « الناخب الوطني لم يجب عن الأسئلة التي لم ترقه، وبصراحة خاليلوزيتش يعتبر مدربا فاشلا وعليه المغادرة بسرعة؛ لأنه لا يمكن أن يكون المدرب ناجحا إلا إذا كان صديقا للاعبين وليس عدوا لهم ».

وواصل رزكي حديثه، « المدرب يستقوي بأشخاص داخل الخلية المسيرة لكرة القدم، لذلك لا يحترم الجمهور ولا اللاعبين النجوم، كحكيم زياش وغيره، كما أن قراراته منفردة وعشوائية، ودفاعه عن مصطفى حجي لا مشكل فيه، لأن اللاعب أعطى الشيء الكثير للكرة المغربية، لكن أن يقول إذا لم يعجبكم فهذا شأنكم أما أنا يقصد به شخصه فمرتاح لعمله؛ فهذا كلام يسيء للجمهور المغربي والمواطن المغربي، لأن هذا وطننا ولنا الحق في الدفاع عنه والغيرة عليه أيضا، ورأينا هو الأعلى، لأننا نعرف كرة القدم، وليس وحيد من سيعلمنا اللعبة ».

وأردف المتحدث نفسه، « تأهلنا سابقا بمدربين متميزين لديهم أفكارا عالية، كالزاكي، ورونار، وفاريا، واللوزاني، وبليندة، وهنري ميشال، ولم نلق منهم إلا الاحترام، فيما وحيد أهلنا لكأس إفريقيا ضد منتخبات ضعيفة، ومباريات أكثر من نصفها بين الرباط والبيضاء، ويتعالى في كلامه، كأنه إنجاز وكأس العالم بين قوسين ».

وأشار سعيد رزكي في حديثه، « كنت أتمنى أن يواجهه الصحافيون بقوة الأسئلة وردعه عن اتخاذ قرارات فردية في التشكيل واللائحة، واستبعاد اللاعبين، لأن زياش والمزراوي رفضا هولندا، وفضلا تلبية دعوة الوطن، وليس بهذه الطريقة يتم طردهما من بلدهما ومنتخبهما ».

وأكمل رزكي حديثه، « المباراة ضد مصر أبانت على أن خاليلوزيتش مدرب محدود الفكر، وأن الزمان أخذ منه الكثير، كما أنه مدرب ليست له ألقاب ولا تاريخ رياضي، لكنه في المقابل بطل في العناد وقمع الإعلام واللاعبين، والرد على الجمهور بأسلوب غير أخلاقي ».

وختم رزكي تصريحه بالقول، « الندوة الصحفية كان فيها ما فيها، ولم تكن جلسة مصارحة حقيقية، ».

شارك المقال