بعد أيام قليلة من انتهاء أول جولة له في المنطقة، التقى ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن. وقالت الخارجية الأمريكية إن الوزير أنتوني بلينكين التقى بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستيفان دي ميستورا، أمس في واشنطن.
وشدد الوزير بلينكين، على التزام الولايات المتحدة المستمر بدعم جهود دي ميستورا في قيادة العملية السياسية للأمم المتحدة في الصحراء.
كما ناقش الوزير والمبعوث الشخصي الانخراط الدبلوماسي مع الشركاء الدوليين، لتعزيز عملية سياسية ذات مصداقية من شأنها أن تؤدي إلى حل دائم وكريم للصراع.
وعاشت المنطقة على إيقاع أول زيارة للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستيفان دي ميستورا، في سياق خاص، اتسم بالتوتر السياسي والميداني في المنطقة، وتوقف المسار الأممي لسنتين منذ استقالة المبعوث السابق هورست كولر، وتغير كبير في موازين القوى، بين الإنجازات الدبلوماسية الكبيرة التي بات المغرب يحققها في ملف الصحراء مقارنة مع حقبة كولر، على رأسها الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، ووسط خلافات حادة تعيشها الجبهة الانفصالية عكسها تضارب التصريحات بين قيادتها، في ظل ما باتت تتجرعة من انتكاسات سياسية وعسكرية.
دي ميستورا بدأ زيارته للمنطقة من الرباط، حيث التقى وزير الخارجية ناصر بوريطة وسفير المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال، حيث تشبث المغرب بضرورة التوصل لحل سلمي في إطار السيادة المرغبية باعتماد مقترح الحكم الذاتي كمقترح سياسي واقعي.
وانتقل دي ميستورا بين مخيمات تندوف حيث التقى بزعيم الجبهة الانفصالية، و نواكشوط للقاء المسؤولين الموريتانيين الذين تكتموا عن تفاصيل لقائهم بالمبعوث الأممي، قبل أن ينهي جولته في العاصمة الجزائرية.
دي ميستورا مباشرة بعد الجولة الاقليمية، التقى وزير الخارجية الاسباني خوسيه ألباريس، والذي عبر عن عزم بلاده العودة بقوة إلى هذا النزاع الاقليمي، فيما يعد لقاء دي ميستورا ببلينكن في واشطنط، هو الأول من نوعه بين المسؤول الأممي ورئيس الدبلوماسية الأمريكية.