وزير الخارجية الإسباني: العلاقات مع المغرب تتقدم لكن ليس بالسرعة التي تريدها وسائل الإعلام"

04 فبراير 2022 - 17:30

أصبحت قضية الأزمة مع المغرب، موضوعا رتيبا في كل خرجة إعلامية لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، محاولا في كل مرة، التعبير عن تفاؤله بحل قريب للأزمة واستعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين، بعد أشهر من التوتر.

وقال ألباريس اليوم الجمعة، إن العلاقة مع المغرب تتقدم، معبرا عن اقتناعه بأن النتائج ستظهر “في القريب العاجل”، لأن “شبكة المصالح” لإسبانيا مع المغرب كما هو الحال مع الجزائر “غنية جدا”.

وبدا ألباريس حسب ما نقلته وكالة “أوروبا بريس“، متفائلا بقرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في وقت قريب، وقال في هذا السياق، إنه “سيتم استئناف كل شيء، ربما ليس بالسرعة التي تريدها الصحف أو “تويتر”، ولكن بصلابة أكبر بكثير مما يمكن تخيله”.

ألباريس الذي تحدث اليوم كذلك عن المغرب، بات لا يدع أي خروج إعلامي له إلا وتحدث عن الأزمة مع المغرب وعبر عن سعيه لحلها في أقرب وقت، حيث يجري ما بين حوار وحوارين أسبوعيا، مع مختلف وسائل الإعلام الإسبانية والدولية، يخصص جزءا مهما منها لهذه الأزمة.

وكان العاهل الإسباني، فيليبي السادس، قد دخل على خط الأزمة بين البلدين، ودافع في خطاب حديث له عن حاجة بلاده، والمغرب إلى بدء “السير معا”، من أجل “تجسيد” العلاقة الثنائية الجديدة، التي تقول الحكومتان إنهما تعملان من أجلها لترك الأزمة الدبلوماسية الحالية وراءهما.

وبعد التأكيد على “الطبيعة الاستراتيجية” للعلاقة مع المغرب العربي بالنسبة إلى إسبانيا، و”الاعتماد المتبادل”، الموجود في هذه البلدان، أشار الملك إلى أن كلا الحكومتين “اتفقتا على إعادة تحديد العلاقة بشكل مشترك للقرن الحادي والعشرين، على أعمدة أقوى، وأكثر صلابة”.

وشدد الملك على أن “كلا البلدين يجب أن يسيرا معا للبدء في تجسيد هذه العلاقة الجديدة”، مشددا على أن “الأمر يتعلق بإيجاد حلول للمشاكل التي تهم شعبينا”.

خطاب الملك الإسباني يأتي بعدما تحدث الملك محمد السادس في خطابه، شهر غشت الماضي، عن الأزمة مع إسبانيا، وقال إن المغرب حريص على تعزيز العلاقات مع إسبانيا، و”يحرص على إقامة علاقات قوية، وبناءة، ومتوازنة، خصوصا مع دول الجوار”، مضيفا “أنه هو نفس المنطق، الذي يحكم توجه المملكة اليوم في علاقتنا مع جارتنا إسبانيا”.

وكان المغرب قد استدعى سفيرته في مدريد، في ظل توتر كبير شهدته العلاقة بين البلدين، بسبب استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية للاستشفاء، حيث تم إدخاله بهوية مزورة لتمكينه من التهرب من المتابعة القضائية على خلفية شكايات قدمت ضده، تتعلق بالتعذيب في حق محتجزين في تندوف.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.