الضربة العسكرية ضد سوريا تسبب انقساما غير مسبوق في المغرب

03 سبتمبر 2013 - 14:40

 

الموقف «الرسمي» للمملكة، ومعه موقف حزب العدالة والتنمية، يمضي في اتجاه دعم التحركات الدولية والعربية لتوجيه ضربة عسكرية إلى نظام بشار الأسد، فيما اتخذت هيئات سياسية وحقوقية، من بينها حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية، موقفا مناهضا للتدخل العسكري الدولي في سوريا.

الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، المشكلة من مجموعة من الهيئات والجمعيات اليسارية، دعت إلى التظاهر مساء أول أمس في الساحة المقابلة للبرلمان، من أجل التعبير عن رفض أي تدخّل عسكري غربي لضرب سوريا. وإلى جانب الوجوه والفعاليات اليسارية، لوحظ حضور قوي لقياديي شبيبة حزب الاستقلال، حيث حضر كاتبها العام، عبد القادر الكيحل، والنائب البرلماني الذي كان قد أثار جدلا كبيرا برفضه المشاركة في حفل الولاء الأخير، عادل تشيكيطو.

مقابل هؤلاء، كان هناك مجموعة من المتظاهرين، يوم الثلاثاء ثالث شتنبر، في وقفة بالرباط، جلّهم سوريون، ينادون بالضربة العسكرية لحماية الشعب السوري، وكان من بين هؤلاء منتمون إلى حزب العدالة والتنمية، أبرزهم ابن أمينه العام عبد الإله بنكيران.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي