ضحية القاضي "مول السباط": قرار توقيف القاضي لم ينصفني

05 سبتمبر 2013 - 11:13

 

ما هو تعليقك على العقوبة التي صدرت في حق القاضي الذي اتهمته بإهانتك؟

أنا أمر بحالة نفسية متدهورة منذ أن اطلعت على الخبر في الجرائد، وما زلت لحد الآن لم أصدقه وأحاول التأكد منه عن طريق المحامي.  لكن إن ثبتت صحة الأنباء المتداولة عن أسباب التوقيف فهذا يثبت لي أن "هاد البلاد ما فيها لا ديمقراطية لا والو"، فما سمعته من أنباء عن أسباب توقيفه  يجعلني لا أصدق الأمر

 

هل تحس أن هذه العقوبة كانت ستكون كافية لترد لك الاعتبار لو تم ذكرك كسبب من أسبابها؟

طبعا لا، فماذا يعني توقيفه ستة أشهر أمام حياتي التي قلبت رأسا على عقب منذ اليوم الذي أمرني فيه بالانحناء على حذائه أمام عدة شهود؟ لا أفهم لماذا تم تجاهل قضيتي رغم أنني أتوفر على شهود إثبات للواقعة، ما هي مصلحتي من الاتهام الباطل لهذا القاضي؟ ما الذي سأستفيده من حياتي التي أصبحت أعيشها متخفيا وسط مدينتي؟ فقد أصبحت أتجنب اللقاء بالناس مخافة أن يسألوني عن هذه القضية، فمنهم المهتم فعلا بأمري ومنهم من يخفي سؤاله السخرية. ولكن أكثر ما يحز في خاطري هو تأثير هذا الموضوع على طفلتي الصغيرة التي أصبحت ترعب كلما مرت بجانبها سيارة شرطة أو شرطي بسبب ما حصل لي.

 

طيب، ما الذي يمكن أن يرد إليك اعتبارك؟

الحالة الوحيدة التي يمكن أن ترد لي الاعتبار هو أن أقف أنا وهذا القاضي أمام المحكمة، وأن أحس أنه مواطن عادي شأني شأنه وتزول عنه هالة السلطة تلك التي يستغلها لترويع الناس البسطاء أمثالي، وقتها لن تهمني نتيجة الحكم حتى ولو لم تحكم المحكمة لصالحي، لكن سأحس فعلا أننا متساويان أمام سلطة القضاء . وحتى يتحقق هذا الأمر فأنا أؤكد أنني "ما غانسكتش على حقي"

ما هي إذن الخطوات القادمة التي تنوي اتخاذها؟

حاليا لا أدري لأنني أنتظر أن أتأكد من خبر العقوبة التي ألحقت بالقاضي من مصادر موثوقة، بعد ذلك سأحرص على العمل على رد اعتباري بالتنسيق مع الجمعيات التي تبنت قضيتي منذ بدايتها، وأريد أن أؤكد هنا أنه حتى لو لم تساندني الجمعيات الحقوقية سأقوم بكل ما يلزم من احتجاجات أو اعتصامات أمام المحاكم أو أي شيء كان ليلقى هذا الشخص الجزاء الذي يستحقه.

شارك المقال

شارك برأيك