طاليب: فتيات يتحرشن بي ليزعزعن استقرار الوداد

07 سبتمبر 2013 - 01:43

 

تعرض عبد الرحيم طاليب، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، لتحرشات من طرف فتيات مجهولات، اتصلن به هاتفيا وحاولن إيقاعه في شراكن، غير أنه فطن إلى خطتهن فتجنبهن، وأضحى يغلق هاتفه المحمول تجنبا للتشويش.

وأكد عبد الرحيم طاليب، في تصريح لـ» اليوم 24 »، تلقيه اتصالات من مجهولين، من بينهم فتيات، اتصلن به أخيرا، ليلا، وحاولن أن يخلقن له مشاكل، وقال: «هناك بعض الأشخاص المجهولون، يسعون إلى زعزعة الإدارة التقنية للفريق، ولجأوا إلى فتيات منحوهن رقم هاتفي من أجل الاتصال بي ليلا ليخلقن لي مشاكل.. عبد ربه أكبر من هذه التفاهات، ليكن في علم هؤلاء أن مثل هذه الأفعال لا تؤثر فيَّ بقدر ما تزيدني طموحا وعزيمة وإصرارا على العمل».

وأضاف طاليب، في الاتصال معه، أنه مستعد لمواجهة «هذا التيار الخبيث» الذي يستهدفه، والذي، حسبه، «يختفي وراء النساء»، مشيرا إلى أن تاريخه الرياضي، أو في القلعة الحمراء خصوصا، أكبر بكثير من أن يحطمه أناس خبيثون.

وحسب مصادر مطلعة، فإن من سماهم طاليب بـ»التيار الخبيث»، كانوا يسعون من وراء استعمال الفتيات للاتصال به إلى استمالته إلى حديث غير أخلاقي، وتسجيل مكالمته، ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي لتشويه صورته أمام الرأي العام، ولخلق الفتنة داخل البيت الودادي.

من جهة أخرى تعادل الوداد الرياضي بهدف لمثله، أمام الترسانة الليبي، في مباراة إعدادية جمعت الفريقين في مركب مولاي رشيد في مدينة الدار البيضاء.

وتأتي هذه المباراة، بالنسبة للفريق الأحمر، في إطار استعداداته لمباراته أمام الاتحاد البيضاوي، بعد  الأحد ثامن شتنبر ، برسم سدس عشر نهاية كأس العرش في ملعب مجمع محمد الخامس في الدار البيضاء.

وشهدت المباراة احتجاجا كبيرا من طرف المئات من جماهير الوداد الرياضي، حضروا لمتابعتها، إذ أنهم فوجئوا بأن مسؤولي الفريقين قرروا إجراءها بدون جمهور.

من جهة أخرى، سيغيب عن الفريق الأحمر، في مباراته أمام الاتحاد البيضاوي، كل من محمد برابح وسعيد فتاح، بسبب استدعائهما للمشاركة مع المنتخب الوطني المغربي في مباراته أمام نظيره الإفواري، برسم الجولة السادسة (الأخيرة)، من التصفيات المؤهلة إلى المرحلة الحاسمة، المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل، كما سيغيب عن الفريق اللاعب فابريس نغيسي أونداما، الملتزم بالمشاركة مع منتخب بلاده الكونغو في مباراة أمام النيجر، في التصفيات ذاتها.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي