بنجدو: دانييل كان سيرفع دعاوى «لرد الاعتبار» بعد صدور العفو عنه!

08 سبتمبر 2013 - 10:39

 

  متى تم أول لقاء لك مع دانييل كالفان؟

< أول لقاء كان سنة 2008 بخصوص قضية تتعلق بانتزاع عقار من ملكية الغير ضد والد أحد ضحاياه فيما بعد.

{ ما هو الانطباع الأول الذي خلفه الرجل لديك؟

شخصيا كنت أراه عاديا، كأي زبون أو موكل، وكانت تربطني به ساعتها علاقات مهنية، والنقاشات التي كانت تدور بيننا كانت تتعلق بقضاياه، حيث كنت أتابع شكايته إلى أن حوكم المشتكى به (والد أحد الضحايا) بستة أشهر موقوفة التنفيذ.

{ كيف تصف شخصية دانييل كالفان؟

أولا، لست طبيبا نفسيا كي أقف على خبايا شخصيته، فهو كان يبدو شخصا عاديا، إلى درجة أنني صدمت كجميع المغاربة عندما اطلعت على قضيته التي أثارت ضجة كبيرة عند انكشافها. وقتها فهمت أنه كان يعيش بشخصيتين، شخصية ظاهرية كأي إنسان طبيعي عادي، وأستاذ جامعي متقاعد جاء إلى المغرب لقضاء بقية حياته في هدوء في ظل الأمن الاجتماعي الذي يتمتع به البلد. كان يبدو سعيدا ويعيش حياة طبيعية في المغرب إلى أن افتضح تورطه في هذه القضية الحساسة، الشيء الذي شكل مفاجأة بالنسبة إلي كما سبق وأن قلت، فأنا أستغرب كون شخص يعيش في تلك الظروف ويبلغ من العمر 60 سنة ويتورط في قضايا كهذه. لذلك أعتقد أن الأمر يثير مجموعة من التساؤلات، حيث كان من الضروري أن يعرض على خبرة طبية للوقوف على الحقيقة، وتحديد ما إذا كان دانييل شخصا طبيعيا أم لا.

{ كيف تصف تصرفاته أثناء فترة التحقيق والمحاكمة؟

أنا لم أكن معه أثناء فترة التحقيق، حيث كان يؤازره خلالها محامون آخرون، فأنا لم أقبل الترافع عنه في المرحلة الابتدائية بسبب طبيعة جرائمه، رغم أنه اتصل بي عندما قبض عليه، لكن بعد الاستئناف اتصلت بي إحدى صديقاته، التي يقاضيها دانييل حاليا بتهمة اختلاس أمواله، وأخبرتني بطلب دانييل الملح لمؤازرتي له خلال مرحلة الاستئناف، فقمت بزيارته واطلعت على ملفه، فتبين لي أنه متورط بشكل كبير في الملف رغم قناعته بأنه بريء مما وجه إليه من تهم. فهو كان يعيش في صدمة بسبب «الفضيحة»، فهو لم يكن يظن أنه سيحاكم في يوم من الأيام على هذه الأفعال، لأن ملف القضية لا يتضمن أية شكاية من طرف الضحايا، حيث إن جرائمه اكتشفت بالصدفة. وأود القول إن دفاعي عنه يندرج في إطار حق المتهم في أن يحظى بحق الدفاع عنه، وهو ركن من أركان المحاكمة العادلة.

{ كيف كانت ردة فعله بعد الحكم عليه بـ30 سنة سجنا؟

كان مصدوما. فدانييل اعتبر أن الحكم كان قاسيا جدا، فقد كان يتوقع أن تتم إدانته في حدود خمس أو عشر سنوات على أقصى حد، لذلك أصر على القيام بإجراءات النقض الذي تم رفضه فيما بعد.

{ هل يمكن أن تحكي لنا عن تفاصيل حياة دانييل في السجن؟ 

ما يمكنني تأكيده هو أنني عندما زرته في سجن القنيطرة وسألته عما إذا كان يواجه مشاكل في السجن، فأخبرني بأنه ليست له أية مشاكل، وأن موظفي السجن والإدارة يعاملونه كسجين له حقوق وعليه واجبات، ولم يشتك نهائيا من إدارة السجن.

المشاكل التي كان يواجهها تتعلق برغبته في الحصول على وكالات عدلية من أجل توكيل أحد أفراد عائلته في العراق للتصرف في أملاكه الموجودة في العراق والمغرب، وتمت تلبية طلباته قضائيا، وتم إنجاز

<p dir="rtl" st

شارك المقال

شارك برأيك