بنكيران يتشبث بالأزمي ومزوار يرفض..

13 سبتمبر 2013 - 16:26

 

 مصدر وزاري من الحكومة كشف لـ« اليوم24 » أن هذا هو الخلاف الأساسي الذي يؤخر إعلان تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا أنه لم يتم التوصل إلى حل رغم لقاءات جمعت زعماء أحزاب الأغلبية بهذا الشأن

من جهة أخرى، بدأت تظهر بعض ملامح الحكومة الجديدة، حيث ينتظر خلق ثلاثة مناصب حكومية جديدة، منها منصبان لصالح التجمع الوطني للأحرار، عبارة عن كتابتي دولة، ومنصب للحركة الشعبية يتوقع أن تتولاه امرأة. وذكرت مصادر أنه سيتم خلق كتابة دولة في الماء، ووزارة تتعلق بالاقتصاد الرقمي، فيما يجري الحديث عن فصل وزارة التجهيز عن النقل، حيث يتولى الوزير رباح قطاع التجهيز. ويعود سبب إضافة منصب لحزب الحركة لكون المشاورات الأولى لتشكيل الحكومة الأولى بعد انتخابات 25 نونبر 2011 تضمنت وعدا لحزب الحركة الشعبية بأن يتولى منصب رئاسة مجلس المستشارين، إلا أن تأخر تنظيم انتخابات الغرفة الثانية جعل الحركة لا تستفيد من هذا المنصب، ما جعل الأمين العام للحركة يطلب إنصاف حزبه بمقعد جديد.

أما بخصوص مناصب حزب التقدم والاشتراكية، فقد تأكد أنه لن يتم المساس بها، باستثناء تغيير وزير رجل بامرأة، حيث أفادت مصادر بأن حزب التقدم والاشتراكية فوض نبيل بن عبد الله صلاحية اختيار اسم نسائي لتعويض وزير من الحزب، وتتجه الأنظار إلى إمكانية تغيير وزير التشغيل، عبد الواحد سهيل، بامرأة يرجح أن تكون البرلمانية شرفات أفيلال.

شارك المقال

شارك برأيك
التالي