مخرجون شباب يثورون على واقع السينما المغربية بأفلام دون تراخيص

15 سبتمبر 2013 - 13:07

 

وتلخص مقدمة الفيلم الذي اختار صناعه عنونته بـ"باصطا"، وتصل مدته إلى ثلاثين دقيقة، وجهة نظر صانعيه حول مسببات تردي حال السينما المغربية، معتبرين أن هذا الحال هو من مصلحة لوبيات تعمل على احتكار هذا الفن، وتحاول إفراغه من معانيه السامية والراقية بالتحكم فيما يصل إلى المشاهد المغربي من، وذلك إما عبر الرقابة على نصوص الأفلام، أو خلق مبررات لعدم استفادة بعض المخرجين والمنتجين من الدعم الذي يقدمه المركز السينمائي المغربي، لجعل نفس الوجوه والأسماء تتكرر على الشاشة الكبيرة كما الصغيرة.

ويعتبر فيلم "باصطا"، بمثابة شريط تقديمي لمبادرة سينمائية لشباب مهتمين ومهنيين في الفن السابع، أسموها "سينما كيرية" لصناعة الأفلام المستقلة، اختاروا اللجوء إليها لمحاولة "الخروج من التعتيم الممارس على الفن السينمائي، وتجربة سينمائية من أجل فن حر"، فن حر حيث يقومون بتصوير أفلام تعالج مواضيع مختلفة وطابوهات متعددة دون اللجوء إلى طلب الدعم من المركز السينمائي المغربي، أو إلى الحصول على تراخيص للتصوير.

وحاول هؤلاء الشباب من خلال هذا الفيلم، تلخيص ما يتعرضون له أثناء تصوير أعمالهم السينمائية، التي يحاولون أن يعملوا على إنتاجها في مناطق لم يسبق أن تم فيها تصوير أي أفلام، وتشكل بالنسبة لهم مرآة عاكسة للواقع الحقيقي للمجتمع المغربي، حيث يصطدمون بما سموه "البروبغندا"  والتعتيم على الحقائق المنتشر في المملكة.

شارك المقال

شارك برأيك