مجلس اليزمي يسارع إلى إطفاء شرارة اكتشاف ثمان جثث في المنطقة العازلة

16 سبتمبر 2013 - 18:21

 

 

هذه لأخيرة قالت الجثامين هي لأشخاص تم توقيفهم ثم قتلهم رميا بالرصاص، قبل أن يدفنوا في قبرين اثنين غير عميقين.

منظمة أمنستي التي يوجد مقرها في العاصمة البريطانية لندن، أعلنت نيتها فتح تحقيقات جديدة بعد اكتشاف الجثامين الثمانية، وإخضاعها، حسب ما قالت المنظمة في بيان أصدره، لأبحاث علمية على يد خبراء إسبان، موضحة أن الجثامين الثمانية قد تكون لأشخاص تم إعدامهم رميا بالرصاص، عام 1976، أي في بداية حرب الصحراء.

وجاء اكتشاف الجثامين الثمانية في الربيع الماضي، على يد أحد الرعاة الذين يجوبون المنطقة، قبل أن تتولى جبهة البوليسارو وضع اليد عليها نظرا لانتشار عناصرها في المنطقة العازلة، ثم وُضع الملف بين أيدي خبراء إسبان.

المجلس الوطني لحقوق الانسان، الذي ورث ملفات هيئة الانصاف والمصالحة وتحمل مسؤولية متابعتها، سارع بدوره اليوم الإثنين 16 شتنبر، إلى إصدار بيان، قال فيه إن الجثامين المكتشفة، تم طرحها على أنظار الهيئة، موضحا أن مثل هذه الملفات لم يتم تفسيرها نظرا لتعقيدات مشكل الصحراء.

وأضاف المجلس أن هذه الحالات مازالت موضوعة بين يدي لجنة خاصة بمتابعة أعمال هيئة الانصاف والمصالحة، مضيفا أن اللجنة مستعدة لتلقي أي معلومات جديدة من أجل الوصول إلى الحقيقة. وسيدخل المجلس بشكل مباشر، حسب البيان، في اتصال مع عائلات الضحايا الثمانية، من أجل جمع المعطيات حول هذه الحالة.

فيما طالبت منظمة العفو الدولية في تقرير لها حول هذه الجثامين الثمانية، باللجوء إلى الآليات الأممية الموجودة، مثل بعثة المينورسو المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار، من أجل المساعدة على إنهاء الحالات العالقة للمفقودين ومجهولي المصير في الصحراء

شارك المقال

شارك برأيك