قناص تارجيست ل"اليوم24": الأمن يعرف حقيقة فيديوهاتي حول الارتشاء

18 سبتمبر 2013 - 14:15

ما هي ملابسات حكم البراءة الذي حصلت عليه مؤخرا من إبتدائة الحسيمة؟

قبل أن أصبح "قناص تارجيست" كنت أمارس العمل السياسي والجمعوي، وكنت مهتم بمتابعة الشأن المحلي بالمدينة، وكتبت مقالات في الجرائد الورقية والالكترونية، أرصد الخروقات التي يقترفها بعض المسؤولين على المستوى المحلي، وأيضا أسلط الضوء على ملفات الفساد. بالنسبة إلى الشكاية التي قدمت ضدي من قبل رئيس بلدية تارجيست هي في الأصل عبارة عن صراع سياسي، لأن المشتكي سبق أن ترشحت ضده، في الانتخابات التشريعية في دائرة تارجيست، وبحكم الضغط الذي مارسته وبحكم خسارته للحرب السياسية لجأ إلى القضاء، لكن في نهاية المطاف القضاء أنصفني، وبرأني.

هل متابعتك القضائية سبب في خروجك أو كما قيل "هروبك" من المغرب؟

أبدا، متابعتي من قبل النيابة العامة بناء على شكاية السيد رئيس الجماعة كانت قبل كشفي عن هويتي الحقيقية في شهر يونيو2012، و كنت حينها في اسبانيا في إجازة قبل أن يتصل العون القضائي ويخبرني بالمتابعة القضائية، وبتاريخ الجلسة الأولى، التي يتعين أن أحضرها، و اتصلت بعدها مباشرة بالمحامي وكلفته باتباع الإجراءات، وعدت إلى المغرب بشكل عادي، وسبق لي أن حضرت جلسة من جلسات المتابعة، وأغلبية الجلسات كانت تؤجل. لكن بعد الكشف عن هويتي، انتابني خوف من استغلال القضية وربط الملفين أو القضيتين، بالرغم من أنهما قضيتان مستقلتان، حيث توجست من اتخاذ ذلك ذريعة لتصفية الحسابات، لكن القضاء كان منصفا، وحتى الدلائل التي بنيت عليها الشكياية لا يمكن أن يعتمد عليها (صفحة الفيسبوك).

هل مازلت تتوفر على أشرطة لدركيين وأمنيين مرتشين بتارجيست؟

في ظل الظروف التي تمر بها مدينتي تارجيست حاليا، لا استطيع أن أقدم جوابا جازما، لكن ما يمكن أن أقوله هو أن الإدارة العامة للأمن الوطني ووزارة الداخلية تعرفان جيدا حقيقة الفيديوهات، وأنا أتمنى ضبط بعض الأمور وإصلاح اعوجاج بعض العناصر، ولست أنا فقط من يهتم بالموضوع أو اكتوى بنار تصرفات بعض عناصر الأمن، هناك العديد من الأشخاص، حيث قدمت شكايات حتى من السجن بخصوص فبركة مجموعة من الملفات.

شارك المقال

شارك برأيك