هذه رسائل أمير قطر الجديد إلى العالم

25 سبتمبر 2013 - 17:42

 

 وأكد الشيخ تميم أن دولة قطر حرصت دائما على أن تكون "طرفا إيجابيا فعالاً ذا دور بناء على المستوى الدولي"مؤكدا على مواصلته تنمية هذا النهج، ومشيرا في نفس الوقت إلى أن بلاده تسعى لأن تكون" ساحة للحوار بين الأطراف المختلفة في النزاعات، لا أن تكون طرفا في هذه النزاعات." 

وقد استأثر الشأن السوري بنصيب الأسد من كلمة الأمير الشاب، حيث قال أن "الجرائم" التي يمارسها النظام السوري قد "تجاوزت جميع الخطوط الحمراء التي تفرضها الأخلاق"، متأسفا لبقاء " مرتكبي هذه الجرائم والمجازر الوحشية التي اهتز لها الضمير الإنساني دون ردع أو مساءلة"، ولا سيما بعد "استخدام النظام للسلاح الكيماوي ضد شعبه." وأشار في نفس السياق إلى أن "الموضوع ليس هو ملكية سوريا للأسلحة الكيميائية،" لكون سوريا دولة في صراع مع دولة أخرى تملك السلاح الكيماوي والبيولوجي وحتى النووي، "بل الموضوع هو استخدام النظام لها، بل واستخدامها ضد شعبه".

 إلى ذلك، وجه الأمير القطري رسالة قوية بخصوص التدخل الدولي بسوريا تحت مبرر وجود أسلحة كيماوية، بقوله أن الشعب السوري "لم يثر بهدف وضع أسلحة سورية الكيميائية تحت الرقابة الدولية، بل من أجل التخلص من حكم الاستبداد والفساد، ولرفع الظلم عنه. "

وفي ما يخص الثورات العربية، قال الشيخ تميم أنه " لا يجوز القفز إلى استنتاجات سريعة فيما يتعلق بمستقبلها "، لكونها صيرورة تاريخية طويلةمشيرا إلى أن "الأمور في العالم العربي لن تعود إلى ما كانت عليه" لكون الشعوب العربية أصبحت أكثر "وعيا" لحقوقها، وأكثر انخراطا في المجال العام.

وفي نفس السياق، دعا تميم بن حمد آل ثاني إلى " الإسراع في تحقيق إصلاح "شامل وجوهري" لمجلس الأمن حتى يكون أكثر قدرة على ال"تعامل بإيجابية مع التحديات العالمية والاستجابة لطموحات الشعوب، " مؤكدا أن ذلك لن يتم إلا من خلال التمثيل "العادل" للمجتمع الدولي داخل المجلس، وأن يكون معبرا عن ديمقراطية العمل الدولي المتعدد الأطرافداعيا إلى عدم احتكار القرار لفترة طويلة ومتواصلة من قبل دولة أو اثنين من الدول الدائمة العضوية في المجلس.

 

شارك المقال

شارك برأيك