فبينما تشهد المملكة إحدى أكثر المراحل حساسية وتوترا بفعل الزيادات الأخيرة في أسعار المواد الطاقية، كانت بعض الحركات البسيطة والكلمات القصيرة التي يمكن ان تخرج بين شفاه هذا الرئيس أو ذلك الحاكم، كافية لتحمل المغاربة زيادات جديدة في الاسعار، أو تخليصهم من جزء من الزيادات الأخيرة.فبمجرد انتهاء خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومسارعة الدبلوماسين الإيرانيين إلى التنويه به واعتباره خطابا متزنا ومعتدلا تجاه بلادهم، حتى راحت بورصات النفط تسجل تراجعا في الاسعار. لكن، وبعدما تسرب إلى وسائل الإعلام خبر إلغاء مصافحة قصيرة كانت منتظرة بين أوباما والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، حتى عاودت هذه الاسعار منحاها المتصاعد.الاتجاه العام لكل من الوضع الدبلوماسي بين ايران والقوى الغربية الخائفة من طموحاتها النووية، والتقلبات البورصات العالمية للبترول، ينحو نحو الانخفاض، حيث سجل تراجع هام في اليمين الماضيين. تراجع سيؤدي إلى انخفاض أسعار البنزين والكازوال في محطات الوقود المغربية، في حال تواصل تحت عتبة ال105 دولار للبرميل.
شريط الأخبار
انتخاب بوبكر الوادي رئيساً جديداً لفريق اليوسفية الرباطية خلال الجمع العام السنوي
« سوس كاسترو » الدولي يحتفي بـ « الأركان » والمطبخ السعودي
رحيل المخرج المسرحي والسينمائي نبيل لحلو عن عمر 80 سنة
فضل شاكر يحصل على أول حكم بالبراءة بعد سنوات من الجدل
جامعة محمد الخامس تحتفي بالوزيرة الفرنسية السابقة من أصل مغربي نجاة بلقاسم
النظام الأغلبي في العمل البرلماني المغربي… كتاب جديد لمحمد بنضو
معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب يستضيف حفل تقديم رواية “شاشة الأوهام”
الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو تزور المغرب لأول مرة وتشارك في فعاليات أدبية بالرباط عاصمة الكتاب العالمية 2026
صحيفة بيروفية تبرز الموقف الألماني الداعم للحكم الذاتي في الصحراء
« البيجيدي » يزكي رسميا الفنانة فاطمة وشاي مرشحة له في انتخابات 2026
كلمات اوباما وحركات روحاني التي ترهن مصير أسعار المحروقات في المغرب
25/09/2013 - 22:53