كلمات اوباما وحركات روحاني التي ترهن مصير أسعار المحروقات في المغرب

25 سبتمبر 2013 - 22:53

فبينما تشهد المملكة إحدى أكثر المراحل حساسية وتوترا بفعل الزيادات الأخيرة في أسعار المواد الطاقية، كانت بعض الحركات البسيطة والكلمات القصيرة التي يمكن ان تخرج بين شفاه هذا الرئيس أو ذلك الحاكم، كافية لتحمل المغاربة زيادات جديدة في الاسعار، أو تخليصهم من جزء من الزيادات الأخيرة.فبمجرد انتهاء خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومسارعة الدبلوماسين الإيرانيين إلى التنويه به واعتباره خطابا متزنا ومعتدلا تجاه بلادهم، حتى راحت بورصات النفط تسجل تراجعا في الاسعار. لكن، وبعدما تسرب إلى وسائل الإعلام خبر إلغاء مصافحة قصيرة كانت منتظرة بين أوباما والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، حتى عاودت هذه الاسعار منحاها المتصاعد.الاتجاه العام لكل من الوضع الدبلوماسي بين ايران والقوى الغربية الخائفة من طموحاتها النووية، والتقلبات البورصات العالمية للبترول، ينحو نحو الانخفاض، حيث سجل تراجع هام في اليمين الماضيين. تراجع سيؤدي إلى انخفاض أسعار البنزين والكازوال في محطات الوقود المغربية، في حال تواصل تحت عتبة ال105 دولار للبرميل.

  •  
شارك المقال

شارك برأيك
التالي