فبينما تشهد المملكة إحدى أكثر المراحل حساسية وتوترا بفعل الزيادات الأخيرة في أسعار المواد الطاقية، كانت بعض الحركات البسيطة والكلمات القصيرة التي يمكن ان تخرج بين شفاه هذا الرئيس أو ذلك الحاكم، كافية لتحمل المغاربة زيادات جديدة في الاسعار، أو تخليصهم من جزء من الزيادات الأخيرة.فبمجرد انتهاء خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومسارعة الدبلوماسين الإيرانيين إلى التنويه به واعتباره خطابا متزنا ومعتدلا تجاه بلادهم، حتى راحت بورصات النفط تسجل تراجعا في الاسعار. لكن، وبعدما تسرب إلى وسائل الإعلام خبر إلغاء مصافحة قصيرة كانت منتظرة بين أوباما والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، حتى عاودت هذه الاسعار منحاها المتصاعد.الاتجاه العام لكل من الوضع الدبلوماسي بين ايران والقوى الغربية الخائفة من طموحاتها النووية، والتقلبات البورصات العالمية للبترول، ينحو نحو الانخفاض، حيث سجل تراجع هام في اليمين الماضيين. تراجع سيؤدي إلى انخفاض أسعار البنزين والكازوال في محطات الوقود المغربية، في حال تواصل تحت عتبة ال105 دولار للبرميل.
شريط الأخبار
إعادة انتخاب عبد اللطيف إدماحمة عضوا باللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط
120 رياضياً مغربياً يشاركون في النخسة ال20 لألعاب البحر الأبيض المتوسط بايطاليا
استئناف الرحلات المباشرة بين المغرب وإسرائيل بعد التوقف لنحو ثلاث سنوات
الدرهم يرتفع مقابل الدولار الأمريكي ما بين 13 و19 غشت وفقا لبنك المغرب
إحباط تهريب نصف طن من المخدرات بأولاد تايمة
نعمان بلعياشي يطرح جديده « LES SENTIMENTS » بمشاركة صوفيا بيربيش
عامل تارودانت يدعو إلى تعزيز انخراط مغاربة العالم في تحقيق التنمية بالإقليم
العيون: مائدة مستديرة لبحث سبل الارتقاء بمواكبة مغاربة العالم وتحسين جودة الخدمات
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
كلمات اوباما وحركات روحاني التي ترهن مصير أسعار المحروقات في المغرب
25/09/2013 - 22:53