فضيحة.. طالب جامعي يغتصب طفلا في ربيعه الخامس

26 سبتمبر 2013 - 12:32

 

فجرت امرأة من مدينة فاس قضية اغتصاب جديدة تعرض لها طفلها الذي بلغ ربيعه الخامس داخل حمام بقاعة للرياضة بحي بنسودة نهاية الأسبوع الأخير، وروت آمال، في عقدها الثالث، تفاصيل مروعة عن اغتصاب طفلها على يد طالب جامعي يبلغ من العمر 19 سنة.

واعتقل عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن فاس الطالب وقدمته إلى وكيل الملك، الذي أحاله يوم الاثنين في حالة اعتقال على الجلسة التلبسية بالمحكمة الابتدائية، حيث قرر القاضي عبد الرفيع الحسوني تأجيل النظر في الملف إلى جلسة الاثنين القادم لتمكين أم الطفل من إحضار تقرير الطبيب الذي عاينه بمستشفى الغساني، إذ من المنتظر، حسب مصدر قضائي، أن يتم الحكم بعدم اختصاص المحكمة وإحالة القضية على جنايات فاس، ومتابعة الطالب المعتقل بتهمة التغرير بقاصر واغتصابه مع العنف.

تعود اطوار القضية، كما حكاها الطفل، وروت تفاصيلها المؤلمة أمه المكلومة لـ«اليوم24» فور خروجها من قاعة المحكمة وهي تبكي بحرقة، إلى مساء يوم الجمعة الأخير، حين جلبت الأم طفلها «محمد» حوالي الساعة الرابعة والنصف من الروض القريب من المقهى الذي تعمل به نادلة، واحتفظت به في انتظار ساعة انتهائها من عملها لكونها تعيش برفقة ابنها، حيث هجرها الأب منذ ولادته، حيث ظل الطفلتقول أمه آماليلعب أمام باب المقهى، إلى أن نادى عليه الطالب الجامعي المتهم، والذي يشتغل ممرنا للأطفال بقاعة الرياضة الواقعة بقبو المقهى، وطلب منه إحضار قنينة ماء معدني من عند أمه.

وأضافت الأم بانهيار تام: «قدمت قنينة الماء لابني بغرض تقديمها للمدرب الرياضي الذي أشتغل وإياه لفائدة صاحب المحليين، وهو مهاجر مغربي بالديار الفرنسية، حيث تمكن الجاني من الاستفراد بالطفل بقبو قلعة الرياضة، التي كانت فارغة من روادها، وراح يستدرج صغيري للقفز والجري واللعب بالماء خلال قيام المتهم بتنظيف الأرضية المطاطية للصالة الرياضية، قبل أن يطلب منه مرة ثانية جلب الماء من حمام القاعة الرياضية، وهنا بدأت قصة أخرى».

 أكدت الأم وطفلها أن الطالب/المدرب الرياضي للصغار، «قام بإخراج عضوه التناسلي وطلب من الطفل الإمساك به، قبل أن يقدم على نزع سروال وثبان ابني، وأخذ يداعب جسده الصغير، وانتهى بتمرير قضبه على مستوى دبره إلى أن قذف المني عند بلوغه الذروة الجنسية»، لكنه لم يقف عند هذا الحد، بل حاول إيلاج قضيبه في دبر الطفل، ما تسبب له في آلام حادة جعلته يصرخ، وهنا اضطر الطالب خوفا من أن يصل صياح الطفل إلى أذني أمه، إلى إخراج الطفل بعد أن أعاد له ملابسه، واقتاده إلى دكان بالقرب من المقهى الذي تشتغل بها أمه، واقتنى له كمية من الحلويات، وسلمه لأمه، بعد أن أخبرها بأنه سيعود إلى قاعة الرياضة لإكمال تنظيفها.

وما هي إلا دقائق قليلة حتى عاود الألم جسد الطفل حين طلبت منه أمه الجلوس على مقعد في انتظار انتهائها من عملها، بدأ الطفل يصرخ، ما جعل أمه تستفسره عن سبب الآلام وموطنها، فأشار الطفل إلى دبره، قبل أن يخبر أمه بأن «الجبلي»، في إشارة منه إلى الطالب الذي ينحدر من ضواحي تاونات، أقدم على وضع عضوه التناسلي في دبره. سارعت الأم إلى نزع سروال ابنها، فأثارها لمسها لبلل في ثبان الطفل، لتكتشف الأم أن البلل تفوح منه رائحة المني، وهو ما أكده أحد زبائنها بالمقهى حين قام باشتمام السائل الذي يملأ تبان الطفل.

لم تتمالك الأم أعصابها، وهرعت نحو القاعة الرياضية وأمسكت بالطالب وهي تصرخ: «خرجتي لي على ولدي.. اغتصبتي لي ولدي»، حيث تجمهر زبائن المقهى، وقاموا بإبعاد الأم عن الطالب بعد أن كادت تخنقه بيديها، فيما اتصل أحد الحاضرين بالشرطة وأبلغهم بالواقعة، حيث جرى اعتقال الطالب على الفور، فيما عرض الطفل على طبيب مختص بمستشفى الغساني الذي أكد للأم، حسب روايتها، أن طفلها تعرض لاعتداء جنسي خلف آثار احمرار بدبره. وأنكر الطالب «مع»، الاتهامات الموجهة إليه خلال الاستماع إلى تصريحاته أمام وكيل الملك والشرطة، مؤكدا أن سبب صراخ الطفل وبكائه هو أنه اقتحم عليه الحمام حين كان يقضي حاجته بالمرحاض، ما دفع الطالب إلى تأنيب الطفل على فعلته، وبعدها سلمه بعض الحلوى لإسكاته. ولم تستبعد مصادر « اليوم24» أن تلجأ الشرطة القضائية، بأمر من النيابة العامة، إلى إحالة «الثبان» الخاص بالطفل وعينات من لعاب الطالب المتهم على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية بالدار البيضاء، للكشف عن السائل الذي وجد بثبان الطفل ومؤخرته، ومواجهة المتهم المتمسك بالإنكار بنتائج الخبرة التي تعول عليها الشرطة لفك لغز هذه الواقعة، التي قد تكشف ضحايا آخرين من الأطفال الذين يترددون على قاعة التمارين الرياضية التي يشتغل بها الطالب المتهم كممرن رياضي للصغار.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك