المديني: الترحال بين أنواع الكتابة يمليه «قول معين وضرورته»

26 سبتمبر 2013 - 22:30

 

 كما أشار إلى أنه يكتب القصة والرواية بالتوازي، موضحا أن «القصة القصيرة تصطادك في منعطف ما، وتلح عليك بوجع ضرس يؤلمك. والرواية تذهب إليها وتعد لها العدة الكاملة كما لو أنك تعد لحرب ضروس».

من جهة أخرى، قال إن «النقد الأدبي والبحث الجامعي فهما مدونتان مختلفتان لأنهما يعتمدان على القراءة والفحص والتأويل». كما قال إن «هذه عمليات تتدخل فيها الثقافة الموسوعية وفي قلبها الأدبية، باعتبار أن القول هنا يقارب نصا» أدبيا».

وعن التركيز على مفردتي «مغرب ومشرق « في كتابه الجديد، يقول المديني إن هذا الاختيار يعود إلى أمرين اثنين أولهما أن جل الأبحاث والكتابات عن الرواية في المشرق العربي، «تقصي مطلقا منطقة المغرب العربي، بينما تدعي عناوينها الشمول»، والثاني لأن «الأدب العربي المعاصر اغتنى كثيرا بتجارب ونماذج من البلدان المغاربية، وهذا يحتاج إلى تسجيل واعتبار».

وتساءل المديني عن جدوى «بتر عضو أساسي من الجسد الأدبي العربي» مع العلم أن «كل بيئة أدبية تمتلك خصوصيتها، فكل نص هو مفرد ولا يتماهى مع غيره، لكن الدراسة الأدبية تضطر إلى تصنيف ورصد المشترك والمتقاطع من داخل الكتابة الروائية».

من جانب آخر، اعتبر الناقد والشاعر اللبناني إسكندر حبش الروائي المغربي أحمد المديني من «الأصوات المغربية الحاضرة بقوة في المشهد الثقافي العربي».

وأوضح حبش، في تقديمه لحوار مع المديني نشرته يومية «السفير» أول أمس، أن التجربة الكتابية للروائي المغربي «تنوعت» وتراوحت بين الرواية، التي اعتبرها الأساس في تجربته، وبين النقد والقصة القصيرة والترجمة والكتابة الصحفية»، مذكرا، في هذا الصدد، بآخر إصداراته «تحولات النوع في الرواية العربية، بين مغرب ومشرق».

 
شارك المقال

شارك برأيك
التالي