تقرير يهدد 20 مليار سنتيم من المساعدات العسكرية الأمريكية للمغرب

28 سبتمبر 2013 - 12:07

 

 فقد سجل التقرير الجديد الصادر هذا الشهر نقطا حقوقية سوداء في الأقاليم الجنوبية. التقرير كشف عن وجود عما سماه «انتهاكا في حقوق الإنسان بالصحراء» من قبل السلطات المغربية وهو ما اعتبرته الوثيقة وضعا «مثيرا للقلق». 

كما ترى الخارجية الأمريكية، التي تعد تقارير حقوقية قبل منح أي مساعدة مالية للدول الأخرى، أن السلطات المغربية لازالت تستمر في فرض «تقييدات مبالغ فيها» فيما يخص الحق في التجمعات السلمية وتوزيع منشورات الناشطين الانفصاليين.

التقرير الذي يستبق تأشير الكونغريس على المساعدات التي تشمل التمويل العسكري الخاص بصيانة التجهيزات العسكرية الأمريكية، وبرنامج التكوين والتدريب العسكري، بالإضافة إلى دعم برنامج مكافحة الإرهاب وإجراء تدريبات عسكرية متطورة للجنود المغاربة وكذا إلقاء دروس لتقوية قدرات المغرب في محاربة الإرهاب، اعتبر أن كل المظاهرات التي يتم تنظيمها في الأقاليم الصحراوية حول حقوق الإنسان أو المؤيدة للأطروحة الانفصالية «يمنعها القانون بشدة». هذا، واستطرد التقرير الدبلوماسي في انتقاداته لوضعية حقوق الإنسان في الصحراء حيث اتهم السلطات القضائية بعدم استفادة الأشخاص الذين تم توقيفهم لمشاركتهم في مظاهرة ضد الموقف الرسمي المغربي من محاكمة عادلة، مشيرا إلى أن القانون المغربي لازال «يمنع المواطنين من التعبير عن معارضتهم» للموقف الرسمي للحكومة إزاء الصحراء. كما وقف التقرير عند ما وصفها بـ»العراقيل التي تمنع دخول منظمات حقوق الإنسان والصحفيين وممثلي الحكومات الأجنبية» إلى المناطق الصحراوية، ونبه التقرير الحكومي الأمريكي السلطات المغربية إلى معاناة مجموعة من الجمعيات الصحراوية الانفصالية من الصعوبات القانونية بسبب عدم الترخيص لها وهي الوضعية التي تنجم عنها صعوبات مالية تؤثر على النشطات العمومية للجمعيات وفي مقدمتها «تجمُّع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان» الذي ترأسه الناشطة الصحراوية المثيرة للجدل أميناتو حيدر.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير يُعدُّ من قبل كتابة الدولة الأمريكية في كل سنة، وذلك طبقا للقانون الذي صادق عليه الكونغريس الأمريكي سنة 2011 حيث ينص على «أنه قبل تخصيص هذه المساعدة المالية ينبغي على كتابة الدولة تسليم تقرير للجان المالية التابعة لغرفة النواب ومجلس الشيوخ الأمريكيين حول الإجراءات المتخذة من قبل المغرب في مجال احترام حقوق الأشخاص في التعبير سلميا عن آرائهم فيما يخص وضع الصحراء ومستقبلها».

 

 

شارك المقال

شارك برأيك
التالي