العريان يعود إلى الواجهة في تسجيل مصور ويدعو إلى الحوار

29 سبتمبر 2013 - 10:38

ثم البدء في حوار على أساس خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس المعزول محمد مرسي قبل مظاهرات 30 يونيو الماضي. وفي تسجيل مصور بثته فضائية "الجزيرة مباشر مصر" القطرية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 29 شتنبر، قال العريان، المطلوب أمنيا، "وطننا في أزمة حقيقية تسبب فيها الانحراف عن المسار الديمقراطي والاتجاه إلى الانقلاب العسكري في زمن ودعت فيه كل الدول هذه الانقلابات". وأضاف العريان ،في التسجيل الذي بلغت مدته 6 دقائق ونصف تقريبا، ويعد سادس إطلاله إعلامية له خلال الشهر الجاري، "نحن في حاجة ماساة إلى أن نعلي من قيم الحوار والتفاهم والتسامح والعمل السياسي، وأن نرسي آليات الديمقراطية". واعتبر نائب رئيس حزب الحرية والعدالة أن "نقطة البداية في الخروج من هذه الأزمة الطاحنة التي دمرت اقتصاد مصر وافتقدت النسيج الاجتماعي تماسكه، أن يعترف الانقلابيون أنهم اخطأوا وارتكبوا خطيئة كبرى بالانحياز إلى فصيل دون فصيل ولم يكونوا ديمقراطيين".وأضاف شارحا تفاصيل مبادرته: "ثم بعد ذلك يأتي الحوار، بعد أن نستعيد الثقة في بعضنا، بإلغاء كل الاجراءات الباطلة التي نتجت عن هذا الانقلاب، وإخلاء سبيل جميع المعتقلين، وتقديم كل من ساهم في القتل وساهموا فيه وحرضوا عليه إلى محاكم عادلة، حتى لو كانت استثنائية وثورية، وأن يعود الرئيس والشرعية التي تم انتهاكها لكي نستكمل معه خريطة الطريقة الوحيدة التي أعلنها في آخر خطاب له". وأشار العريان إلى أن "الفارق بين خارطة الطريق التي أعلنها مرسي والتي أعلنها قائد الانقلاب وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، هي أنه عزل الرئيس وعين واحدا مكانه، وأنه عطل الدستور، وأوقف العمل به، أما باقي الخارطة فهي متطابقة تكاد تكن منسوخة من كلام الرئيس". وكان مرسي قد طرح في آخر خطاب له قبل عزله إمكانية "تشكيل حكومة اتئلافية، وتعديل الدستور والإسراع بإجراء الانتخابات البرلمانية وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية"، لكنه لم يتطرق لمطلب المعارضة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة"، بينما تضمنت خارطة الطريق التي أعلن عنها الجيش بموافقة قوى سياسة ودينية في الثالث من شهر يوليوز الماضي، والتي تم بموجبها عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، محطتين أساسيتين هما تعديل الدستور، والثانية انتخابات برلمانية ثم رئاسية خلال 9 أشهر. وقال العريان في كلمته: "يجب أن تكون مصر قائدة في المنطقة وليست تابعه ذليلا لمن يتفضل عليها ببعض المليارات لدول تقدم الأموال، ولا تملي عليها أوروبا ولا أمريكا أية قرارات "

 

شارك المقال

شارك برأيك