شقيقة أنوزلا لـ"اليوم 24":معنويات علي مرتفعة وابني يرفض فتح هدية خاله حتى يفرج عنه 

02 أكتوبر 2013 - 13:41

 

متى كانت زيارتكم لعلي؟

قمنا بزيارته يوم الإثنين صباحا، في زيارة دامت لساعة ونصف،  حيث تمت الإستجابة لطلب العائلة الذي تقدمت به منذ إحالته إلى النيابة العامة، وحدد لنا اختيار التوقيت ما بين التاسعة صباحا والثالثة بعد الزوال، أثناء مدة الدوام الإداري.

 

كيف تصفين حاله في السجن؟

معنوياته مرتفعة جدا، لكن وزنه نقص كثيرا، فكيف لإنسان مظلوم أن يستطعم الأكل؟ إضافة إلى ذلك فعلي يتبع نظاما غذائيا خاصا وحمية، واتفقت معه على أنواع الأكل التي سأحضرها له في الزيارة القادمة.

 

هل تحدث لكم عن ظروف إقامته في السجن؟

نعم، أخبرنا بأن الجميع يحترمه ويقدر ظروفه، وأن غرفته الخاصة نظيفة، ولم يشتك من سوء معاملة من أي كان.

 

هل أوصاكم بشيء محدد؟

أكثر ما شدد عليه علي هو أمر نعرفه كعائلته لأول مرة، إذ أوصى بأن تستمر الإعانات الشهرية التي يقدمها لعدد من الأسر المعوزة ، وزودني بأسمائهم، مؤكدا على أن تستمر الإعانات كما لو كان هو موجودا.

 

من كان من أفراد الأسرة في الزيارة؟

كنت أنا واثنان من إخوتي، إضافة إلى الوالدة التي حاولت قدر الإمكان أن تبدو عادية أثناء الزيارة، رغم أنها لم تتحدث كثيرا إلا انها حاولت أن تبقى ضاحكة و "مكابرة" طوال مدة الزيارة، بالرغم من سوء أحوالها الصحية منذ اعتقال علي الذي لا يعرف لحد الآن عن مرضها.

 

ألم يحملكم رسائل لتوجيهها بالنيابة عنه؟

أوصى علي بشكر كل من يدعمونه، وأبدى يقينه أنه متأكد أنهم لم يتخلوا عنه.

 

ما أكثر شيء علق بذهنك من الزيارة؟

أكثر ما علق في ذهني هو صورة علي وهيأته، وأكثر ما أثر في هو أن علي كان قد اشترى لطفلي الذي نلقبه في الأسرة بـ"علي الصغير" هدية عبارة عن لوحة إلكترونية، ليلة اعتقاله، وكان ينوي أن يقدمها له في اليوم التالي، إلا أنه اعتقل، فأخبرني بمكان الهدية وأعطيتها لطفلي الذي رفض أن يقوم بفتحها إلا بعد الإفراج عن خاله.

 

تعليق الصورة: من الوقفة التضامنية مع علي أنوزلا في الرباط وتبدو على يمين الصورة اخته ليلى وابنها علي الصغير 

شارك المقال

شارك برأيك