منيب تهاجم رفاق الأمس: كانت محاولة قرصنة... ومشاركتنا في الانتخابات كانت جوابا على "حياة حزبنا"

16 مارس 2022 - 10:00

دافعت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد عن مشاركتها في الانتخابات التشريعية الأخيرة على الرغم من اشتراطها السابق بإطلاق سراح معتقلي الحراكات قبل خوض هذه الاستحقاقات، مؤكدة أن حزبها لم ولن يتخلى عن دعم المعتقلين.

وجوابا عن سؤال في الموضوع، أكدت منيب خلال مشاركتها في لقاء خاص على قناة “ريففيزيون” الثلاثاء، أن مقترح المشاركة الانتخابية المشروطة كان قد طرح في إطار مشروع الوحدة بين أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي، لكن حلفاءها السابقين رفضوه، حسب قولها.

وشنت منيب هجوما على رفاقها السابقين في الحزب الذين انسحب بعضم منه، مؤكدة أن مشاركة الاشتراكي الموحد في الانتخابات جاءت بعدما تعرض لـ “محاولة قرصنة للاستيلاء عليه ومحاولة السير به إلى اليمين “حسب قولها، معتبرة أن المشاركة كانت ضرورية لإظهار أن الحزب لازال حيا موحدا ومستمرا في الدفاع عن المغاربة.

وأشارت منيب إلى أن دعم حراك الريف كان من النقاط الخلافية التي عجلت بتفجر فيدرالية اليسار الديمقراطي، مشيرة إلى أن مواقف بعض القيادات السابقة في الحزب لم تكن مؤيدة للحراك.
وفي هذا السياق قالت منيب، إن بعض قيادات الحزب استجابت مرغمة لقرار عقد المكتب السياسي في الريف إبان الحراك، وقالت منيب “دينا شي وحدين بحال يلا جار اليهودي إلى الجامع “. واعتبرت منيب أن رفاقها السابقين كانو أعداء من داخل التنظيم مضيفة، “لا ينبغي أثناء القيام بالتحليل أن تخطئ من هو العدو”.

واتهمت منيب المنسحبين بمحاولة قرنصة الحزب و”ذبحه” قبل شهرين من موعد الانتخابات وإغراقه بأشخاص بعيدين عنه، معتبرة أن هؤلاء “الرفاق” احتموا بالنظام ضد حزبهم.

وأكدت منيب أنها إن قررت الكتابة عن كل ما جرى، فإنها ستفجر “قنبلة نووية”، حسب وصفها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.