قال تقرير للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2019 و2020، إن آليات التنسيق التي تحدد مسؤوليات جميع المتدخلين الأساسيين لمكافحة داء « السل » « غير كافية »، حيث تبين أنه منذ سنة 2015، تم توقيف أنشطة الوحدات الجهوية المتعلقة بالتنسيق والإشراف لمكافحة الداء، ولم تعد تمارس نشاطها حتى سنة 2019. ورصد التقرير الصادر قبل يومين غياب التكوين المخصص للموارد البشرية وضعف النظام المعلوماتي، هذا الأمر من شأنه أن ينعكس بشكل سلبي على تخطيط أنشطة الإشراف والتنسيق والتحذير والكشف وتشخيص داء « السل ».
وأوضح التقرير أن البرنامج الوطني لمكافحة داء « السل » لا يتوفر على دليل وطني للوقاية متعلق بكيفية مراقبة الإصابة بالداء في المؤسسات الاستشفائية والأوساط المغلقة. ويبقى عدد مراكز التشخيص وعلاج الأمراض التنفسية، التي تقدر بـ 62 مركز غير كاف، ولا يغطي جل العمالات والأقاليم، مما يدفع مرضی « السل » إلى التنقل إلى عمالات وأقاليم أخرى من أجل الاستفادة من التشخيص والعلاج.
شريط الأخبار
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
مصالح مراقبة تفشي داء السل في المغرب توقف نشاطها منذ 2019 (المجلس الأعلى للحسابات)
16/03/2022 - 17:00