قال تقرير للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2019 و2020، إن آليات التنسيق التي تحدد مسؤوليات جميع المتدخلين الأساسيين لمكافحة داء « السل » « غير كافية »، حيث تبين أنه منذ سنة 2015، تم توقيف أنشطة الوحدات الجهوية المتعلقة بالتنسيق والإشراف لمكافحة الداء، ولم تعد تمارس نشاطها حتى سنة 2019. ورصد التقرير الصادر قبل يومين غياب التكوين المخصص للموارد البشرية وضعف النظام المعلوماتي، هذا الأمر من شأنه أن ينعكس بشكل سلبي على تخطيط أنشطة الإشراف والتنسيق والتحذير والكشف وتشخيص داء « السل ».
وأوضح التقرير أن البرنامج الوطني لمكافحة داء « السل » لا يتوفر على دليل وطني للوقاية متعلق بكيفية مراقبة الإصابة بالداء في المؤسسات الاستشفائية والأوساط المغلقة. ويبقى عدد مراكز التشخيص وعلاج الأمراض التنفسية، التي تقدر بـ 62 مركز غير كاف، ولا يغطي جل العمالات والأقاليم، مما يدفع مرضی « السل » إلى التنقل إلى عمالات وأقاليم أخرى من أجل الاستفادة من التشخيص والعلاج.
شريط الأخبار
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط
مصالح مراقبة تفشي داء السل في المغرب توقف نشاطها منذ 2019 (المجلس الأعلى للحسابات)
16/03/2022 - 17:00