و حسب رواية الضحية فإن شخصا لم يتعرف جيدا على ملامحه حاول عدة مرات الالتصاق به عند رغبته صعود القطار، وتمكن في غفلة منه من القيام بزيارة خفيفة لاحد جيوبه، حيث يتواجد المبلغ واخذها في غفلة عن الجميع مستغلا ضخامة جثة الضحية، وحمله لعدة حقائب وانشغاله بالحديث عبر الهاتف، والتنقل غير ما مرة داخل القطار، وحاول عدد من المسافرين تهدئة روعه، بحيث اصيب بحالة هستيرية، جعلته يلطم خديه.
والغريب في الأمر أن الجزائري رفض اخبار شرطة القطار و مراقبي التذاكر، بالرغم من كون المبلغ كبير، وخاصة وأن جل المسافرين ارغموه على فعل ذلك، ودلوه على مكان تواجدهم، إلا انه فضل الانزواء في ركن في القطار، وانتظار وصول محطة مراكش.
سعيد مكراز