يتيم : بقاء الوفا في الحكومة ممارسة تعيد للسياسة نبلها

13 أكتوبر 2013 - 13:14

 

وقال يتيم في مقال له على موقع الحزب، أن "الوفاء للوفا  لم يكن حدثا معزولا، أو مجرد ردة فعل، أو نكاية في خصم سياسي، أو مكافأة لوزير متمرد على حزبه لما رأى قيادة حزبه الجديدة تسعى إلى إحداث خرق متهور في سفينة الحكومة، بل هو ممارسة تعيد للسياسة نبلها القائم على وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وتكريم القيم والمواقف النبيلة، هو قبل أن يكون تصرفا مبعثه النكاية والتشفي، مبعثه الحرص على الوفاء للمصلحة الوطنية وجعلها في المقدمة ولو على حساب المصلحة الوطنية."

وأضاف يتيم أنه رغم  أن استمرار الوفا في الحكومة كان على حساب حزب المصباح كما قد يرى الكثير من أعضائه، معتبرا أن بقاءه "إشارة أخلاقية رفيعة أرسلها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران عنوانها: "الوفاء للوفا، وبدونها لم يكن من الممكن إعادة تشكيلة الأغلبية الجديدة." مستحضرا مواقف الوفا، بدءا من آرائه في بنكيران، إلى رفضه الاستقالة من منصبه الحكومي بعد انسحاب حزبه من الحكومة، مما كلفه موقعه في حزب الاستقلال.

 وأكد القيادي في حزب العدالة والتنمية أن الوفاء لـ" الوفا" ليس حدثا معزولا، وإنما "تعبير عن ممارسة سياسية منهجية ترقى بالممارسة السياسية في المغرب، وإعادة تشكيل الحكومة لم يكن ممكنا دون تلك المنهجية".  مشددا على  أن حزبه لن يلتفت إلى  من قال أنهم "يستمرون في قصفهم للتجربة واستهدافها مستخدمين كل الاتهامات المتناقضة، بدءا من أن الحزب يسعى إلى الهيمنة والأخونة والمصرنة، إلى التنازل عن الصلاحيات والاختصاصات والتخلي عن الصلاحيات والاختصاصات وعن تفعيل المقتضيات الجديدة للدستور،" قائلا أن العدالة والتنمية اختار أن "يواصل العمل وفق منهجه القائم على التدرج والتراكم والشراكة في الإصلاح والمكابدة في تنزيله وسياسة عوائقه، وليس على منطق القطيعة أو الرفض والعدمية."

شارك برأيك