فبعد الزيارة التي قام بها ولي العهد الإماراتي، محمد بن زايد، للمغرب بمناسبة عيد الأضحى الماضي، والانتقال الملكي الذي أعقبها إلى أبو ظبي، حيث قاما معا بتدشين أحد أكبر مراكز التسوّق الحديثة، يبدو أن تقاربا سياسيا واقتصاديا غير مسبوق سيطرأ على علاقات البلدين.
مصادر دبلوماسية قالت إن زيارة ولي العهد الإماراتي الأخيرة جاءت لتنسيق المواقف حول القرار السعودي رفض مقعد في مجلس الأمن الدولي، فيما تعتزم الإمارات تخصيص قسم كبير من وظائفها الخاصة بالعمالة الأجنبية للمغاربة، بالإضافة إلى توجيه استثمارات هامة نحو المغرب.
المصادر قالت إن الطفرة المرتقبة في هذه العلاقات، قد تجعلها تفوق مستوى العلاقات المغربية السعودية، المعروفة بكونها تاريخية واستراتيجية.لكن في نفس الوقت هناك تخوف لدى الإسلاميين في المغرب من ان تنتقل الحساسية المفرطة عند أبناء الشيخ زايد الى حكام المغرب خاصة بعد الدور الكبير الذي لعبته الإمارات مع السعودية في الانقلاب على المسار الديمقراطي في مصر .