آسفي.. الشرطة الإدارية تشن حملة لتحرير الملك العمومي

17 مايو 2022 - 08:00

في منظر لم تعهده ساكنة مدينة أسفي، واستحسنه المتتبعون، يتحرك موظفون تابعون للبلدية يرتدون صدريات (جيلي) بلون الربيع، تحمل اسم الشرطة الإدارية، لتحرير وإخلاء الملك العام الجماعي المستغل من طرف أصحاب المحلات المهنية والصناعية والمقاهي.
تدخلهم رفقة القوات المساعدة ورجال السلطة المحلية، وعدم استثنائهم المشاريع التي يملكها أعيان المدينة، حرك هواتف بعض كبار المسؤولين، والمنتخبين، والسياسيين، للتحكم في تدخل هذه المصلحة الحديثة النشأة بمدينة تسودها فوضى احتلال الملك العمومي.
فأغلب المقاهي التي تستغل الرصيف، في ملكية أعيان الانتخابات ومن يناصرهم، يقول مصدر جيد الاطلاع.

لكن تعزيز المصلحة، بمراقبين محلفين أغلبهم أطر جماعية شابة، وقيادات نقابية مستعصية على المساومة، وخلق وحدة خاصة، مهمتها حماية الملك العمومي الجماعي، قد يقلل من تأثير تدخلات أصحاب النفوذ، حسب مصدر من المدينة.

وتوقع المصدر أن هذه العملية سترفع من المداخيل في ميزانية الجماعة للسنة المقبلة، حيث تهدف تحيين المعطيات، ودفع أصحاب المخالفات لتسوية وضعيتهم القانونية والإدارية والمالية.

ففي ظرف حوالي شهر، ومنذ إحداث الشرطة الإدارية بأسفي، وتعيين الإطار الإداري محمد أنيق (مدير مصالح سابق) على رأسها، تمت معالجة أكثر من 200 نقطة بالمدينة خالف أصحابها القوانين المنظمة، أي بمعدل فاق 20 تدخلا في اليوم حسب مصدر اتصل به “اليوم 24”. إضافة إلى الحملات التحسيسية، وتوقيف عدد من الأشغال العشوائية التي تقوم بها بعض المقاولات المتعاملة مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، وشركات الهاتف، ومعالجة الشكايات الواردة على المصلحة، وإنجاز تقارير معاينة ومحاضر تتعلق بإعذار وإنذار المخالفين للقانون لسحب رخصهم، أو تحرير قرارات المنع المؤقت في حقهم.

وبتنسيق مع رؤساء الملحقات الإدارية (المقاطعات)، وحضور السلطة المحلية والقوات المساعدة قامت أيضا المصلحة، بجولات دورية بعدد من الأحياء، لإخلاء رصيف الراجلين والطرق العامة، ورفع معرقلات السير، وهدم وإزالة، كل الأشياء الموضوعة بالملك العام وبالطرق والشوارع، وحجز الكراسي، واللوحات الإشهارية العشوائية المثبتة أمام المقاهي والمدارس الحرة، والمحلات الصناعية والتجارية حسب المعلومات التي توصل بها الموقع.

وركزت هذه الحملات على الأحياء والشوارع الرئيسية التي ترتفع فيها نسبة المرور، وحيث يتفشى احتلال الملك العام، خاصة البلاطو (الحي الإداري)، وشارع كينيدي، وطريق احرارة، وشارع مولاي يوسف، وغيرها من أحياء المدينة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.