خمسة تهديدات قد تشكلها المنظمات الإرهابية على الجمعيات المغربية (وزارة الداخلية)

24 مايو 2022 - 14:00

قالت وزارة الداخلية، إنه “بالرغم من أنه لم يسبق أن تم تسجيل تورط أية جمعية بالتراب المغربي، كيفما كان توجهها، في نشاط أو تمويل إرهابي؛ وبالرغم من أن الجمعيات المغربية التي ينطبق عليها تقييم المخاطر، حسب مجموعة العمل المالي، تعمل بالتراب المغربي ولا تتوفر على أنشطة خارجية، خاصة بمناطق النزاع وبؤر التوتر؛ إلا أن ذلك لا يعني أن المغرب في منأى عن التهديدات التي تشكلها المنظمات الإرهابية على قطاع الجمعيات”.

وأوضحت الوزارة في دليل إرشادي، للوقاية من “مخاطر استغلال الجمعيات في عمليات تمويل الإرهاب”، أنه تم تحديد طبيعة التهديدات التي يتعين أخذها بعين الاعتبار، وفق خصائص المجال المغربي، وهي خمسة تهديدات، أولها “إمكانية استغلال جمعيات مغربية من طرف منظمات إرهابية خارجية لتحويل أموال إلى المغرب، قد يتم استخدامها لتمويل تحركات أشخاص تابعين لهذه المنظمات أو تمويل أنشطة خلايا إرهابية نائمة تبدي الولاء لها”.

التهديد الثاني بحسب الوزارة، يتعلق بـ”إمكانية جمع أموال من طرف جمعيات مغربية لأغراض خيرية، مع وجود نية اقتطاع جزء منها لتحويله إلى منظمات إرهابية بالخارج خارج الدوائر المالية المصرح بها”، وثالثا “التهديدات التي قد تشكلها المبالغ المالية الصغيرة المتحصلة من خلال الأنشطة التجارية الصغرى (الباعة المتجولين…)، أو عبر التسول، والتي تصبح عند تجميعها مبالغ كبيرة قد تستعمل لتمويل أنشطة إرهابية بالداخل والخارج”.

أما التهديد الرابع، وفق دليل وزارة الداخلية، فيتعلق بـ”إمكانية وجود سوء نية لدى بعض الأشخاص القياديين بالجمعيات، والذين قد يستغلون قانونية الجمعية لممارسة أنشطة غير مشروعة باسم الجمعية وبواسطة حساباتها ومقراتها وإمكانياتها”.

وأخيرا، تحدثت وزارة الداخلية، عن “المخاطر التي قد يطرحها الأشخاص العائدون من بؤر التوتر بالخارج، أو المتورطون في أعمال إرهابية بالمغرب، والذين قد يسعى بعضهم، بعد انقضاء مدة عقوباتهم السجنية، إلى اختراق بعض الجمعيات، خدمة لأجندة إرهابية معينة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.