مراكز صحية بدون أطباء تُغْضب الأغلبية والمعارضة بمجلس النواب

26 مايو 2022 - 21:00

طالب برلمانيون وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن ظروف وملابسات انتقال بعض أطباء المراكز الصحية من المناطق النائية إلى مناطق أخرى، مشددين على ضرورة توفير الأطباء والأطر الطبية للساكنة القروية التي تستقبل فصل الصيف، حيث ترتفع الحالات التي تتطلب تدخلات مستعجلة بسبب ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع لسعات العقارب ولدغات الأفاعي.
نقلت البرلمانية خديجة أروهال عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى الحكومة معاناة ساكنة جماعة “إريغ نتهالة” بإقليم تيزنيت من تبعات “التحاق” طبيب المركز الصحي بهذه الجماعة بالمركز الصحي بتافراوت منذ شهور، معتبرة ذلك “إهانة لها وتمييزا غير مبرر ضدها، وتطالب بتعويضه فورا، والحيلولة دون وقوع الفراغ الذي أحدثه هذا الانتقال المفاجئ”.
تسبب هذا الانتقال، تتابع البرلمانية ذاتها “في متاعب كبيرة للمرضى، وزاد من معاناتهم ومعاناة ذويهم، سيما أن الساكنة تستقبل فصل الصيف، حيث تكثر الحالات الاستعجالية والخطيرة التي تتطلب تدخلات طبية فورية”.
البرلماني صالح الإدريسي عن فريق الأصالة والمعارصة بمجلس النواب، ذكر في سؤال كتابي موجه إلى الوزير الوصي على القطاع، بحادث مؤلم لوفاة أم وضعت توأمين بالمستشفى الإقليمي بالسمارة خلال الأيام الماضية، وتم نقلها إلى مدينة العيون التي تبعد بمسافة 225 كيلومتر عن السمارة بسبب عدم وجود طبيب للتخدير والإنعاش، مشيرا إلى أن هذه ليست الحالة الأولى، حيث يعرف المستشفى الإقليمي خصاصا في الأطر الطبية، بسبب نقل طبيبين للتخدير كانا يشتغلان به في أوج أزمة كورونا، صوب المستشفى الجهوي لجهة العيون وإلى حد الساعة، يضيف الإدريسي” لم يتم تعويضهما ولا حتى التفكير في ذلك”.
البرلماني رفيق مجعيط عن الفريق نفسه، نقل معاناة ساكنة جماعة بوعرك القروية بإقليم الناضور بسبب عدم توفر المركز الصحي القروي على طبيب رئيسي لتقديم العلاجات الضرورية للمرضى، مما يضطر معه الساكنة للتوجه إلى المستشفى الحسني الإقليمي بالناظور لتلقي العلاجات والاستشفاء.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.