"الدراسة والرياضة".. 3000 تلميذ رياضي يدرسون في مسالك خاصة لمواصلة التحصيل العلمي

02 يونيو 2022 - 01:00

بعد سنوات من توقيع اتفاقية “الدراسة والرياضة”، لإنشاء مسالك خاصة بالرياضيين المتمدرسين لتمكينهم من التكوين، لا زالت هذه الاتفاقية، لا تشمل إلا عددا محدودا من التلاميذ، يقول مستشارون برلمانيون إنهم لا يتجاوزون 0.003 من التلاميذ، في الوقت الذي يحتاج المغرب إلى احتضان عدد أكبر من التلاميذ الرياضيين في المدارس النظامية.

وفي السياق ذاته، قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أول أمس الثلاثاء أمام مجلس المستشارين، إن التلاميذ الرياضيين يجدون صعوبات في التوفيق بين التزاماتهم الرياضية ومسارهم العلمي، والبعض منهم يتخلى إما عن الدراسة أو الممارسة الرياضية، ومن ثم فإن مسالك رياضة ودراسة تستجيب لهذه الفئة من التلاميذ.

في البداية، يقول الوزير، إن هذا المسلك كان يضم 160 تلميذا فقط، أما اليوم فإنه يضم 3000 تلميذ منهم 900 تلميذة في 20 تخصص رياضي، وهو “ما يبين أن هناك اهتماما بهذه المسالك” حسب قوله.

مسالك “دراسة ورياضة” تتميز بتكييف جداول حصص التلاميذ الرياضيين، حيث يخصص الصباح للدارسة وبعد الزوال للتدريب والتكوين الرياضي، كما أن تكوين وتأطير التلاميذ يتم من طرف أساتذة التربية الوطنية وكذلك من طرف الأندية أو العصب أو الجامعات الرياضية المتخصصة في جانب التكوين الرياضي.

ووضعت الوزارة حسب بنموسى نظام مكافأة عن المجهود في التداريب، حيث أنه في إطار فروض المراقبة المستمرة يتم الرفع من معامل التكوين الرياضي للتلاميذ.

وتسعى الوزارة إلى الاستمرار في المجهود لإنجاح هذه المسارات وتعميمها في كل الجهات، إلا أن مستشارين برلمانيين انتقدوا بشدة التأخر في التعميم، ومنهم من قال إن الوزارة مطالبة بإنشاء ثانويات خاصة بهذا المسلك بدل الاكتفاء بأقسام منعزلة داخل الثانويات، والانفتاح على مركبات رياضية لا يتم استغلالها في عدد من المدن، والاستفادة أكثر من إلحاق قطاع الرياضة بوزارة التربية الوطنية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.