دفاع زعيم البوليساريو في إسبانيا يحمل المغرب مسؤولية الوقوف وراء شكايات التعذيب

10 يونيو 2022 - 17:30

بدأت إسبانيا في تحريك التحقيقات في الشكاية التي تقدم بها فاضل بريكة، ضد زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي، والتي يتهمه فيها بممارسة إبادة جماعية في مخيمات المحتجزين في تندوف، وسط محاولات انفصالية، لتحوير الاتهامات الموجهة إلى غالي، بمحاولة إيجاد ربط بين المشتكي بريكة والأجهزة الأمنية المغربية.

وقالت صحيفة “بوبليكو” الإسبانية، إن هيئة دفاع غالي، طالبت محكمة إسبانية بالاستعانة بتقريرين لجهاز الاستخبارات الإسبانية، يزعمان أن المخابرات المغربية وراء تحريك دعوى قضائية يُتابع فيها إبراهيم غالي بتهم الاعتقال والتعذيب.

محامي زعيم البوليساريو، مانويل أولي، ادعى وجود تقارير سرية، قال إنها تثبت أن “أجهزة الاستخبارات المغربية فعلت استراتيجية مزدوجة “قضائية وإعلامية” لـ”مضايقة” غالي من أجل “إعاقة حركته” وكذلك خلق تأييد لدى الرأي العام الإسباني في القضايا المرفوعة ضده.

في المقابل، نفى بريكة في تصريحات له لصحيفة “إلباييس” الإسبانية، وجود أي صلة له ولحركة صحراويون من أجل السلام التي ينتمي إليها، بالمخابرات المغربية، كما نشرت حركة مجتمع السلم بيانا تقول فيه، إنها “ليس لها صلات بأي جهاز استخبارات، وبالتالي تنفي بشكل قاطع الأغراض والتلميحات الواردة في تقرير CNI”.

وكان القضاء الإسباني قد قرر قبل سنة إعادة فتح قضية كانت مرفوعة ضد زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، المتهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية، بقرار من قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنية في مدريد، سانتياغو بيدراز.

صحيفة “بوبليكو”، قبل سنة، كانت السباقة إلى الكشف أن القضية تتعلق بالشكوى التي قدمها فاضل بريكة، الإسباني من أصل صحراوي، والذي يتهم زعيم البوليساريو بتعريضه للتعذيب في معسكرات الجبهة بتندوف.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.